القوات الصومالية تتصدى لهجوم حركة الشباب على القصر الرئاسي

الأربعاء 2014/07/09
الهجوم يسفر عن مقتل 9 اشخاص

مقديشو - أعلن مسؤول أمني، مساء الثلاثاء، أن الهجوم الذي شنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية على القصر الرئاسي في مقديشو، قد انتهى وأن تسعة من المهاجمين على الأقل قتلوا.

وذكر المسؤول الأمني عابدي أحمد أنه "كان هناك تسعة مهاجمين على الأقل قتلوا، والوضع تحت السيطرة والهجوم انتهى".

وعن وضع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قال وزير الداخلية عبدالله جودح بري إن الرئيس لم يكن موجودا في المجمع الرئاسي عندما هاجمه المتشددون.

وأضاف في تصريح عبر الهاتف "أؤكد أن الرئيس لم يصب وفي الحقيقة لم يكن في القصر."وشن عناصر من حركة الشباب المنظوية تحت لواء تنظيم القاعدة، في وقت سابق من يوم أمس، هجوم واسعا على مجمع القصر الرئاسي في تطور لافت يؤشر إلى ضعف السلطة المركزية المدعومة من المجتمع الدولي في بسط الأمن وسلطتها على البلاد.

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب "دخلنا ما يسمى بالقصر الرئاسي، نسيطر الآن على بعض أجزاء القصر".

وذكر المتحدث أن كوماندوس الحركة تمكنوا من السيطرة على مكتب الرئيس داخل المجمع الرئاسي المعروف بـ"فيلا الصومال".

وأكدت الشرطة أن المهاجمين شنوا هجومهم من محورين على المجمع وفجروا قنبلة كبيرة خلفه ثم اقتحموه عبر مدخل آخر.

وذكر شهود عيان أنهم سمعوا صوت إطلاق نار كثيف والعديد من التفجيرات التي يعتقد أنها ناجمة عن قنابل يدوية، قبل أن ينتهي القتال بعد حوالي الساعة.

ودان مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال نيكولاس كاي الهجوم على مجمع الحكومة الصومالية، معتبرا أنها "محاولة لحرمان الصوماليين من الدولة السلمية التي يستحقونها.. الإرهاب لن ينتصر".

ويأتي هذا الهجوم على القصر الرئاسي بعد أربعة أيام من تفجير قرب البرلمان الصومالي في العاصمة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح عشرة آخرين.

وكانت الحركة توعدت بتصعيد هجماتها ضد القوات الحكومية خلال شهر رمضان.

5