القوات العراقية تستكمل خطّة انتشارها في سنجار

أهداف خطة الانتشار الأمني في سنجار تهدف إلى إنهاء ذريعة تستخدمها تركيا للتوغل في عمق الأراضي العراقية.
الأربعاء 2020/12/02
التخلص من الحجج التركية

بغداد - أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق الثلاثاء، بدء تطبيق خطة انتشار القوات الأمنية الاتحادية وسط قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي البلاد، وذلك في خطوة ترضي تركيا التي تقول إنّ القضاء تحوّل إلى ملاذ لعناصر حزب العمال الكردستاني المصنّف إرهابيا من قبل أنقرة والذي يخوض حرب عصابات ضد الجيش التركي منذ أواسط ثمانينات القرن الماضي خلّفت قتلى وجرحى بعشرات الآلاف، ما يرضي أكراد العراق الذين أدخلت قواتهم المعروفة باسم البيشمركة شريكة في العملية.

وتقول مصادر عراقية إن من أهداف ضبط الأوضاع في سنجار إنهاء ذريعة تستخدمها تركيا للتوغل عسكريا في عمق الأراضي العراقية بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان “إن عمليات غرب نينوى، شرعت بتنفيذ خطة إعادة الانفتاح للقوات الأمنية في مركز قضاء سنجار”.

وأضافت أن الخطة تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في القضاء والمناطق التابعة لها.

ومن جهته  أكد جوتيار عادل المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق التزام سلطات الإقليم بالاتفاق المبرم مع بغداد لإخراج حزب العمال الكردستاني من سنجار.

وأضاف متحدّثا لوكالة الأناضول التركية أن حكومة أربيل تتابع عملية تطبيق الاتفاق، مشيرا إلى أنه من واجب بغداد إبعاد عناصر الحزب من المنطقة.

وفي وقت سابق قال النقيب يحيى علوان في شرطة نينوى إنّ “الشرطة الاتحادية وقوات الجيش تسلمتا ثمانية مواقع من ضمنها بناية الأفواج وبناية الأمن الوطني التي كانت تشغلها عناصر حزب العمال الكردستاني وسط قضاء سنجار، تنفيذا للاتفاق المبرم بين بغداد وأربيل”.

وفي التاسع من أكتوبر الماضي وقّعت حكومة بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي اتفاقا مع حكومة أربيل لحل المشكلات القائمة بقضاء سنجار غربي نينوى والذي يعد إحدى المناطق المختلف عليها بين الجانبين.

وبحسب الاتفاق، سيتم ضمان حفظ الأمن في القضاء من قبل قوات الأمن الاتحادية بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان العراق، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.

كما ينص الاتفاق، على إنهاء وجود حزب العمال الكردستان في سنجار وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.

3