القوات العراقية تصد هجمات لـ"داعش" وتقتل عددا من عناصره

الأحد 2014/12/28
مقتل عناصر من داعش في عمليات أمنية

بعقوبة( العراق)- ذكرت الشرطة العراقية الاحد أن 30 شخصا بينهم مسلحون من تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا وأصيب خمسة مدنيين بجروح في حوادث عنف شهدتها مدينة بعقوبة.

وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة على جانب الطريق في الحي العصري بقضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة انفجرت وأدت الى مقتل مدني واصابة خمسة اخرين بجروح .

واضافت المصادر أن قوة أمنية من قيادة عمليات دجلة تمكنت من قتل اثنين من عناصر داعش بعملية امنية في قرية العالي في اطراف المقدادية الشمالية حيث حاول المسلحون التوغل الى داخل القرية لكن القوات الامنية تمكنت من قتلهم.

وأوضحت أن قوة أمنية تابعة للجيش العراقي اشتبكت فجر اليوم مع عناصر تنظيم داعش اثناء محاولتهم اقتحام نقطة تفتيش عسكرية في منطقة الصدور شمال شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر التنظيم بينهم قيادي بالتنظيم (مصري الجنسية) وتدمير ثلاث عجلات كانت تستخدم من قبل التنظيم.

واشارت إلى أن طيران الجيش العراقي قصف مواقع لتنظيم داعش في القرى الجنوبية لناحية قرة تبة ما أدى الى مقتل 14 مسلحا من عناصر التنظيم وتدمير ثلاث عجلات تحمل اسلحة احادية .

وشنت قوة أمنية تابعة لقيادة عمليات دجلة عملية عسكرية على منطقة الخيلاني وتمكنت من قتل تسعة مسلحين من عناصر تنظيم داعش.

كما ذكر صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الانبار غربي العراق اليوم أن المواجهات والاشتباكات بين إحدى العشائر السنية و"داعش" بمدينة القائم الحدودية مع سوريا غربي الأنبار، ما تزال مستمرة منذ صباح أمس السبت، بعد إعدام التنظيم اثنين من عناصره بتهمة السرقة.

وأوضح أن التنظيم الإرهابي أعدم، أمس السبت، شقيقين من عناصره، بعد ضبطهما وهما يحاولان سرقة أحد المنازل بالقائم.وأضاف، أن الشقيقين اللذان تم إعدامهما ينتميان إلى عشيرة "البوحردان" السنية التي انضم غالبية أبنائها لـ"داعش" بعد سيطرته على القائم منذ أكثر من 4 أشهر.

وتابع كرحوت، بالقول إن عشيرة البوحردان اعترضت على حكم الإعدام بحق الشقيقين المنتمين لها، إلا أن التنظيم مضى في تنفيذ الحكم، الأمر الذي أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين ما تزال مستمرة.

ولفت رئيس المجلس إلى أن "داعش" قطع شبكات الاتصالات عن مدينة القائم منذ أمس، وذلك لمنع نقل أخبار الاشتباكات التي تحصل فيها.ولم يبيّن كرحوت حصيلة القتلى والجرحى في الاشتباكات بين الطرفين، وذلك لصعوبة الوصول إلى مصادر من داخل المدينة الخاضعة لسيطرة "داعش" وانقطاع الاتصالات عنها.

ومنذ نحو عام، تخوض قوات من الجيش العراقي ومقاتلين من العشائر الموالية للحكومة معارك ضارية ضد تنظيم "داعش" في مدينتي الفلوجة والرمادي لاستعادة السيطرة على تلك المناطق.

وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم منذ أكثر من 4 أشهر على الأقضية الغربية من المحافظة (هيت، عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي وسعى خلال الأسابيع الماضية لاستكمال سيطرته على المدينة. ‎

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، غارات جوية على مواقع لـ"داعش"، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في حزيران الماضي قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

1