القوات العراقية على مشارف الفلوجة استعدادا لتحريرها من داعش

الأحد 2016/05/29
نحو تحرير الفلوجة

الأنبار- باتت القوات العراقية على مشارف مدينة الفلوجة، احد اهم معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، وتستعد لاقتحامها بعد اسبوع من هجوم بدأته بدعم من طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وتمكنت القوات العراقية، مساء السبت، من الوصول إلى نهر "الفرات"، المحاذي للجهة الجنوبية من مدينة الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار، غربي البلاد، ضمن عمليتها العسكرية لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم "داعش".

وقال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد "عمليات الأنبار" في الجيش العراقي، إن "القوات العراقية تمكنت من الوصول إلى نهر الفرات في محيط مدينة الفلوجة الجنوبي".

وأوضح "المحلاوي"، أن "القوات الأمنية أصبحت ترى مدينة الفلوجة، ولا يفصلها عنها سوى نهر الفرات".

وأشار، أن الجيش والقوات المساندة له، تمكنت من تحرير الطريق الرابط بين "ناحية العامرية"، ومدينة الفلوجة، ويبلغ طوله 23 كم، لافتا أن عملية التحرير، أسفرت عن مقتل 11 عنصرا من تنظيم "داعش"، وتدمير أربعة سيارات تابعة للتنظيم، على حد تعبيره.

وتقع الفلوجة على بعد نحو 50 كم غرب العاصمة بغداد، وتعد أحد أبرز معاقل "داعش" في العراق، وتسعى الحكومة لاستعادتها ومن ثم التوجه شمالا نحو الموصل لشن الحملة العسكرية الأوسع بطرد داعش من الموصل، معقل التنظيم الرئيسي في العراق، وذلك قبل حلول نهاية العام الجاري.

لكن المخاوف تثار بشأن 90 ألف مدني لا يزالون في الفلوجة، وتقول القوات العراقية إنها تعمل على فتح ممرات آمنة لإخراجهم منها، وسط اتهامات للقوات العراقية والحشد الشعبي، بقصف عشوائي يطال المدنيين.

وجددت الأمم المتحدة، الخميس الماضي، نداءها إلى جميع الأطراف المتحاربة في العراق، بـ"ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لحماية المدنيين في مدينة الفلوجة، والحفاظ على البنية التحتية للمدينة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي".

وفي محافظة نينوى شمالي البلاد، قُتل العشرات من مسلحي "داعش"، في مدينة الموصل، جراء قصف لطائرات سلاح الجو العراقي.

وقالت قيادة العمليات المشتركة (تابعة لوزارة الدفاع) إن طائرات القوة الجوية وجهت ضربة لمواقع "داعش" في الموصل، نتج عنها مقتل العشرات من الإرهابيين بينهم ثلاث قيادات في التنظيم هم: "مسؤول عام الانتحاريين"، مع أربعة من مرافقية، و"شرعي عام ولاية نينوى"، و"المسؤول المالي للولاية"، مع سبعة من مرافقيه.

واجتاح تنظيم، داعش، شمال وغرب العراق، صيف 2014، لكنه خسر الكثير من المناطق في الحملة العسكرية، المضادة التي تشنها قوات الجيش العراقي، والبيشمركة، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

1