القوات العسكرية الكندية تنسحب من أفغانستان نهائيا

الجمعة 2014/03/14
إنزال العلم الكندي، إعلان رسمي عن انتهاء العمليات العسكرية الكندية في أفغانستان

كابول - أنهت القوات الكندية رسميا، الأربعاء، عملياتها العسكرية في أفغانستان بعد إتمام المهمة التدريبية للجنود الأفغان في العاصمة كابول، وبعد ثلاث سنوات من سحبها لقواتها القتالية.

وقال الجنرال توم لاوسون، رئيس هيئة الدفاع الكندية، “اليوم وبعد أكثر من 12 عاما ونشر أكثر من 40 ألف عنصر من القوات الكندية المسلحة، انتهت مهمتنا في أفغانستان”.

وأضاف لاوسون قوله “نحن ننظر إلى المهمة التي قمنا بها بفخر ونحن نعلم أنه من خلال جهودنا ساعدنا الأفغان على اكتساب الأمل في مستقبل أكثر إشراقا وأمانا”.

من جانبه، قال الجنرال جوزف دونفورد، قائد القوات الدولية “إيساف” في أفغانستان، إن “كندا لعبت دورا مهما في تأمين ولاية قندهار، وكان لها أيضا تأثير استراتيجي في أنحاء من البلاد مع مساهماتها في مهمات تدريب قوات الحلف الأطلسي”.

وجرت مراسم انزال العلم الكندي في مقر القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان “ايساف” في كابول بحضور لديبورا ليون، سفيرة كندا لدى أفغانستان، معلنة بذلك انتهاء تواجدها في البلاد.

وكانت كندا أرسلت قواتها العسكرية إلى أفغانستان في عام 2001، عقب الإطاحة بحكم نظام طالبان، حيث شاركت في الأعمال العسكرية ضد مسلحي الحركة في المناطق الجنوبية المضطربة من البلاد حتى العام 2011.

وتقدر الإحصائيات الرسمية الكندية أن عدد جنود الجيش الذين قتلوا في أفغانستان يصل إلى قرابة 160 كنديا في النزاع الدائر منذ أكثر من عقد.

وقد خصّصت الحكومة الكندية مبلغ 330 مليون دولار للمساعدة على تطوير قوات الجيش والشرطة الأفغانية، إضافة إلى 227 مليون دولار للمساعدات التنموية في الفترة الممتدة من 2015 إلى 2017.

ومن المقرر أن تنسحب القوات العسكرية التابعة للحلف الأطلسي (الناتو) البالغ تعدادها حوالي 53 ألف جندي من أفغانستان، بحلول ديسمبر العام الجاري.

وللإشارة فإن القوة الأمنية التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان أنشأت بقرار من مجلس الأمن في 20 ديسمبر 2001 بموجب القرار رقم 1386.

5