القوات اليمنية تتقدم على الساحل الغربي

الخميس 2017/02/23
القوات اليمنية تستعيد جبل النار الاستراتيجي

عدن - حققت القوات الحكومية اليمنية تقدما جديدا في هجومها الهادف إلى السيطرة على الساحل الغربي لليمن حيث استعادت بلدة ومواقع شمال وشرق مدينة المخا إثر معارك مع المتمردين الحوثيين أوقعت 23 قتيلا من الطرفين، بحسب مصادر عسكرية وطبية.

وبعد أقل من أسبوعين من سيطرتها على المخا المطلة على البحر الأحمر في جنوب غرب اليمن، سيطرت قوات حكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي ليل الاربعاء الخميس على بلدة يختل الواقعة على بعد نحو 14 كلم شمالا والتي فر إليها المتمردون الحوثيون إثر طردهم من المخا.

كما تقدمت القوات الحكومية مدعومة بغطاء جوي من طائرات التحالف العربي بقيادة الرياض نحو عشرة كيلومترات شرق المخا وسيطرت على مواقع للمتمردين في جبل النار ومواقع دفاعية تابعة لمعسكر خالد، أحد أكبر معسكرات الجيش اليمني التي يسيطر عليها المتمردون، وفقا للمصادر ذاتها.

وذكرت مصادر طبية ان المعارك التي شهدتها المنطقة في الساعات الـ24 الأخيرة أدت إلى مقتل 16 متمردا حوثيا وسبعة جنود، بينما تمّ أسر 12 مقاتلا من الحوثيين الشيعة، بحسب المصادر العسكرية.

ومنذ السابع من يناير، تشن القوات الحكومية مدعومة بطائرات وسفن التحالف العربي، هجوما قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي، في عملية أطلق عليها اسم "الرمح الذهبي". وهدف العملية طرد المتمردين الحوثيين من المناطق المطلة على البحر الأحمر على ساحل يمتد على نحو 450 كلم، وهي المخا والحديدة ومنطقة ميدي القريبة من الحدود السعودية.

وقتل الثلاثاء نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني اللواء احمد سيف اليافعي، احد أبرز قادة الهجوم.

وبدأ النزاع الأخير في اليمن عام 2014، وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في سبتمبر من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري في النزاع في مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على أجزاء كبيرة من البلد الفقير. وساعد هذا التدخل القوات الحكومية في طرد المتمردين من مناطق عدة بينها مدينة عدن الجنوبية.

وقتل منذ بدء التدخل السعودي أكثر من 7400 شخص بينهم 1400 طفل، وأصيب نحو 40 الف شخص بجروح على خلفية أزمة انسانية خطيرة، بحسب الأمم المتحدة.

1