القوات اليمنية تسيطر على الطريق الرئيسي بين الحديدة وصنعاء

القوات اليمنية تقطع الطريق الرئيسي بين العاصمة صنعاء والميناء الإستراتيجي بمدينة الحديدة الواقعين تحت سيطرة الحوثيين.
الخميس 2018/09/13
معركة الحديدة تشتدّ على وقع فشل محادثات السلام

عدن - قالت مصادر عسكرية وسكان الخميس إن قوات يمنية مدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية سيطرت على الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة الحديدة الساحلية بالعاصمة صنعاء، لتقطع طريق إمدادات رئيسيا لحركة الحوثي التي تسيطر على المدينتين.

واستأنف التحالف العسكري المدعوم من الغرب هجومه على المدينة المطلة على البحر الأحمر بعد أن انهارت يوم السبت محادثات سلام كانت الأمم المتحدة تأمل أن تنجح في تلافي شن هجوم على المدينة الساحلية الرئيسية، التي تمثل شريان حياة لملايين اليمنيين، وبدء عملية لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات.

وقال التحالف، الذي يضم دولا سنية وتقوده السعودية والإمارات، مرارا إن السيطرة على الحديدة ستمكنه من إجبار حركة الحوثي المتحالفة مع إيران على الجلوس إلى مائدة المفاوضات من خلال قطع خط الإمدادات الرئيسي عنها.

وقال مصدر عسكري موال للتحالف لرويترز إنه تم "إغلاق المدخل الرئيسي لمدينة الحديدة باتجاه صنعاء بعد سيطرة القوات المدعومة من الإمارات على الطريق".

وقال سكان إن ضربات جوية لطائرات التحالف الحربية ألحقت أضرارا بالبوابة الشرقية الرئيسية وإن القتال ما زال مستمرا في شوارع متفرعة من الطريق الرئيسي.

وهناك طريق آخر أكثر التفافا يمكن أن يسمح باستمرار نقل الإمدادات من الحديدة الواقعة على الساحل الغربي لليمن إلى العاصمة في الشمال.

وتخشى الأمم المتحدة من أن يؤدي الهجوم على الحديدة، التي تعد نقطة دخول القسم الأكبر من الواردات التجارية والمساعدات لليمن، إلى مجاعة في بلد يواجه فيه 8.4 مليون شخص خطر المجاعة.

وتدخل التحالف المدعوم من الغرب في الحرب اليمنية عام 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا للحكم. وسيطرت قوات التحالف على أغلب مناطق الجنوب قبل أن تتعقد الحرب التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

وفشلت محاولة لإجراء محادثات سلام في جنيف يوم السبت بسبب عدم حضور وفد الحوثيين.

واتهم زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي التحالف بعرقلة سفر وفد الحركة إلى محادثات السلام. واتهم خالد اليماني وزير الخارجية في حكومة هادي الحوثيين بمحاولة "إفشال" المفاوضات.