القوى الدولية تنجح في الحصول على تنازلات إيرانية

الخميس 2013/10/17
هل تنجح طهران في الإفلات من العقوبات الدولية؟

جنيف – اختتمت الأربعاء في جنيف الجلسة الثالثة للمفاوضات بين إيران والقوى الغربية الست.

وعقدت الجولة الثالثة بعد تأخير دام ساعتين، وذلك بطلب من اعضاء المجموعة لإجراء مشاورات فيما بينهم .

ويرأس الوفد الإيراني المفاوض عباس عراقجي نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية فيما يرأس هلجا شميد وفد المجموعة التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا.

وكانت إيران قد لمحت إلى استعدادها للتجاوب مع المطالبات بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش أوسع وذلك في إطار مقترحات طهران لحل الخلاف النووي مع الغرب.

وقال عراقجي بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن «هذه المسائل غير مدرجة في المرحلة الأولى من خطتنا لكنها مدرجة في المرحلة الأخيرة» من الخطة التي قدمتها إيران الثلاثاء لمجموعة 5+1 وتضم كلاّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا. وتريد القوى الست وهي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا من إيران تقليص برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتعليق تنقيته إلى درجة أعلى.

وبحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن إيران تملك 6774 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5 بالمئة و186 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة كما حولت طهران كمية أخرى قدرها 187 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20بالمئة إلى قضبان وقود، وهي تملك أكثر من 19 ألف جهاز طرد مركزي منها ألف من الجيل الجديد الأقوى من الجيل السابق.

وحتى الآن فإن إيران ليست مجبرة على الإبلاغ عن وجود موقع نووي إلا قبل ثلاثة أشهر من إدخال مواد قابلة للانشطار النووي إليه. وأشار مراقبون للمفاوضات الجارية إلى أن خريطة الطريق الجديدة التي قدمها وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف لمجموعة 5+1 الثلاثاء تشمل خطة تقضي بوضع سقف لعدد أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أم إن إيران مستعدة لوقف تخصيب اليورانيوم فوق مستوى 5 بالمئة

وأضاف عراقجي أيضا إن إيران مستعدة للسماح بعمليات تفتيش أكثر عمقا من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن فقط إذا اعترفت الدول الست أولا بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم بموجب بنود معاهدة حظر الانتشار النووي .وطالبت مجموعة 5+1 إيران أولا بأن تثبت أن برنامجها النووي لا يتضمن جانبا عسكريا.

وهذه هي أول محادثات بعد تولي الرئيس حسن روحاني السلطة في آبالماضي. وكان روحاني قد تعهد بحل أزمة الملف النووي المستمرة منذ 10 أعوام سريعا، من أجل رفع العقوبات الدولية. وكانت إيران التي وقعت على معاهدة حظر الانتشار طبقت طوعا هذا البروتوكول الإضافي بين عامي 2003 و2005 قبل أن تتوقف عن ذلك عندما أرسل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

ومن المسائل المحورية الأخرى في مفاوضات جنيف مستوى تخصيب اليورانيوم وتطالب مجموعة 5+1 إيران بوقف عمليات التخصيب بنسبة 20 بالمئة.
5