القوى العظمى والاستقرار الاستراتيجي في القرن الـ21: رؤى متنافسة للنظام العالمي

الخميس 2013/10/24
حرب شرسة على التطرف والارهاب

أبوظبي- صدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية كتاب «القوى العظمى والاستقرار الاستراتيجي في القرن الحادي والعشرين: رؤى متنافسة للنظام العالمي». يعالج الكتاب قضية الاستقرار الاستراتيجي الكبير في القرن الحادي والعشرين، ويتفحص الدور الذي تؤديه مراكز القوة الرئيسية العالمية – الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والصين، والهند – في إدارة التهديدات الاستراتيجية في جوهرها، وهي: الإرهاب والتطرف، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والصراعات والأزمات الإقليمية، والدول الهشة -الفاشلة، وأمن الطاقة والبيئة. وبعد أن يقدم الكتاب استشرافا مقارنا للمقاربات التي تتبناها هذه القوى في تعاملها مع التهديدات الاستراتيجية، يقوّم قدراتها على إدارة تلك التهديدات.

ولتحديد الرؤى المتنافسة للنظام العالمي، يناقش المؤلِّفون المساهمون ما إذا كانت القوى العظمى الخمس ستنزع إلى لعب دور أوسع ضمن النظام العالمي القائم حالياً، أو أنها ستعمل على تغيير النظام نفسه، وما إذا كان النظام العالمي، الذي يتوقع بروزه في هذا القرن، سيتخذ شكل نظام العالم الواحد القائم على مبدأ الاعتماد المتبادل، الذي سيتسم بحوافز نفعية تدعو إلى التعاون، وبتوافر مكاسب عملية للقوى العظمى جميعاً.

6