القيروان تدخل موسوعة غينس بأكبر طبق عصيدة

الاثنين 2014/01/13
مدينة الأغالبة تستقبل المولد النبوي بأكبر طبق عصيدة

القيروان- تعيش مدينة القيروان التونسية كل سنة أجواء احتفالية كبيرة بمناسبة المولد النبوي الشريف وتستعد لها كما ينبغي على جميع المستويات. لكن ما زاد ذكرى المولد هذا العام رونقا هو استعداد مدينة الأغالبة لدخول موسوعة “غينس” للأرقام القياسية من خلال إعداد أكبر طبق “عصيدة”.

تدخل مدينة القيروان التونسية موسوعة غينس العالمية بإعداد أكبر طبق “عصيدة” يقدم بمناسبة المولد النبوي الشريف. وبدأت التحضيرات لهذا الحدث العالمي الذي ستحتضنه اليوم ساحة “أولاد فرحان” في عاصمة الأغالبة وهو فضاء متاخم لجامع عقبة ابن نافع منذ أسابيع، حيث جنّدت لهذا الطبق الذي يكفي لتقديم وجبات لألف شخص 40 امرأة لتحضير العصيدة في أوان نحاسية على الحطب ثم توزيعها على الحاضرين داخل خيمة عملاقة في أوان من الفخار حسب الطريقة التقليدية.

وتم تجهيز 100 كلغ من الطحين و25 لترا من زيت الزيتون و25 كلغ من العسل، مكونات الأكلة الشعبية الشهيرة. وقال المدير الفني للتظاهرة زهير بن جماعة “لقد تم الإعداد لهذا الحدث منذ مدة من حيث التنظيم لإطعام أكثر من ألف شخص في الوقت نفسه في ظرف 20 دقيقة وكل شخص بيده (صحفة عصيدة) مطرزة بالعسل وزيت الزيتون. كما ستكون 40 امراة حاضرة في الموعد لثرد العصيدة في 40 آنية نحاسية في تقليد يحافظ على الرموز الحضارية لمدينة القيروان”.

يذكر أن العصيدة هي من الأكلات والحلويات الشعبية المشهورة ولها مكانة خاصة في المناسبات الاجتماعية في الكثير من البلدان العربيـــة، حيث تعد إحدى الوجبات الرئيسة في السودان واليمن والسعودية.

وتقدم في ليبيا وتونس احتفالا بالمولد النبوي وهي عبارة عن دقيق قمح مطبوخ بالماء. وقد يضاف إليها العسل، أو السمن أو عصير التمر (الروب أو الدبس) أو عصير الخروب أو اللبن.

وقال الإعلامي زهير لطيف ابن ولاية القيروان وأحد المشاركين في إعداد هذا الحدث “لقد قمنا بمحاولة للتذكير بأن هذه المدينة تستحق الحياة. وقدمت هذه التظاهرة الرمزية بالتعاون مع مؤسسات اقتصادية وبلدية القيروان وجمعيات محلية ومجتمع مدني”.

24