القيلولة والرياضة لذاكرة قوية

الخميس 2013/10/03
خبراء الصحة ينصحون بتشجيع الأطفال وتعويدهم على نوم القيلولة

واشنطن- توصلت أحدث الدراسات المتخصصة في فوائد النوم إلى إثبات أن نوم القيلولة حاسم في تعزيز التعلم وتقوية الذاكرة وزيادة أنشطة المخ بالنسبة للأطفال.

وأفادت الدراسة التي أجريت حديثا في الولايات المتحدة، بأن خلود الطفل للنوم في القيلولة لمدة ساعة بعد الغداء يمكن أن تساعده في التعلم من خلال تعزيز قوة الذاكرة وزيادة النشاط في مناطق الدماغ المرتبطة بالتعلم ودمج المعلومات الجديدة.

وقال الباحثون الأميركيون إن نوم القيلولة يساعد الأطفال من عمر ثلاثة إلى خمسة أعوام في تذكر أفضل للدروس في مرحلة ما قبل المدرسة. ودرس الباحثون في جامعة «ماساشوستس أمهيرست» حالة 40 صغيرا ووضعوا نتائج الدراسة في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم، التي أكدت استمرار فوائد نوم القيلولة في فترة ما بعد الظهر إلى اليوم التالي.

وقالت الباحثة ريبكا سبنسر رئيسة فريق البحث إن نوم القيلولة مهم للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وأن الدراسة تظهر أن نوم ما بعد الظهر يساعد الأطفال بصورة أفضل على تذكر ما تعلموه في رياض الأطفال، وأضافت كبيرة الباحثين بأن الأطفال الأكبر سنا سينخفض نومهم بشكل طبيعي خلال النهار ولكن ينبغي تشجيع الصغار على الحصول على نوم القيلولة.

كما بينت دراسة أخرى تسلط الضوء على أهمية اللياقة البدنية للأطفال، أن نفس الفوائد المتعلقة بتقوية الذاكرة نجدها في الرياضة؛ فهى ليست مفيدة لصحة الجسد فحسب، بل لصحة العقل أيضاً، فالأطفال الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية يستوعبون دروسهم بشكل أفضل ويحفظون المعلومات بشكل أكثر فاعلية.

جاء هذا الاستنتاج بعد دراسة أجراها علماء فى جامعة «إلينوي» الأميركية، تناولت 12 ألف تلميذ وتلميذة بفحص لياقتهم البدنية وقياس مؤشر كتلة الجسم وتحصيلهم الأكاديمي في اللغة الإنكليزية والرياضيات، وكان عمر المشاركين عشر سنوات.

وتبين أن الأطفال الذين يمارسون النشاطات البدنية مدة 10 دقائق قبل الاختبار يتمتعون بأداء أكاديمي أعلى من أولئك الأطفال الذين لا يمارسون الرياضة قبل الاختبار. كما أن نسبة تركيزهم في دروسهم كانت أعلى من غيرهم، وأفاد خبراء الصحة بأن هناك طرقا بسيطة لتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة وجعل ذلك ممتعا لهم، منها مثلا مزاولة الرياضات الخفيفة كاليوغا والركض والقفز وركوب الدراجة.

17