الكأس التونسية رقم 14 في خزائن الترجي الرياضي

الاثنين 2016/08/29
إصرار وتحد

تونس- نجح فريق الترجي الرياضي التونسي، في الظفر بكأس تونس للمرة الرابعة عشرة، بعد التغلب في النهائي على جاره النادي الأفريقي بثنائية، ليجدد فريق باب سويقة العهد مع التتويج بالأميرة بعد أن غابت عنه أربع سنوات.

واستحق الترجي التتويج عن جدارة نظرا إلى المستوى الكبير الذي ظهر عليه الفريق في هذا النهائي، وأكد رجال المدرب عمار السويح أنهم في أعلى جاهزيتهم البدنية والفنية، وأنهم فريق متكامل خصوصا بعد ظهور اللاعبين الجديدين؛ الفرجاني ساسي وأنيس البدري القادم من فريق موسكرون البلجيكي.

كما يمكن الإشارة إلى أن أفضل لاعب في “الدربي هو غيلان الشعلالي الذي لعب دورا هاما في التنشيط الهجومي للترجي، وساهم بقسط كبير في الفوز من وجهة نظره. الترجي الرياضي كان الأفضل فنيا وبدنيا وحتى تكتيكيا وهو ما جعل اللقاء يدور في اتجاه واحد.

في الطرف المقابل بدا النادي الأفريقي وكأنه لم يستعد جيّدا لهذا الحدث الرياضي. عبر المدير الفني للترجي الرياضي التونسي عمار السويح، عن سعادته الكبيرة بتتويج فريقه وبالظفر بكأس تونس لموسم 2015 – 2016.

وقال السويح في تصريح صحافي بعد اللقاء “أهدي هذه الكأس إلى جماهير الترجي الرياضي التي مثلت دعما هاما لنا في الأوقات الحرجة من الموسم الماضي.. انتصارنا جاء عن جدارة واستحقاق، وهو تتويج مهم أنهينا به الموسم الماضي كأحسن ما يكون، ويمكننا من دخول الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة.. قدمنا مباراة كبيرة تمكنا على إثرها من إعادة الروح إلى كرة القدم التونسية”.

وتابع مدرب الترجي حديثه قائلا “الظفر بالكأس هو ثمرة العمل الذي قمنا به.. وتتويجنا كان منطقيا وثمرة عمل جماعي في مناخ طيب، أشكر اللاعبين على الأداء البطولي الذي قدموه وأشكر الجماهير العريضة للترجي على دعمها المتواصل”. وأنهى السويح التصريح، بالقول “قدر الترجي هو اللعب من أجل الألقاب وقد أكدنا ذلك.. ولا يزال أمامنا الكثير من العمل”.

من جهته مدرب النادي الأفريقي، قيس اليعقوبي، عبّر عن أسفه لعدم تمكنه من إهداء الكأس لجماهير فريقه. وبين اليعقوبي، بعد نهاية المباراة “أقدم تهانيّ الحارة للترجي الرياضي على الفوز المستحق”. وأضاف “بالنسبة إلينا حاولنا أن نكون في مستوى الحدث لكن أعتقد أننا مررنا بجانبه”.

وواصل اليعقوبي “اللاعبون قدموا ما لديهم لكن ينتظرنا الكثير من العمل حتى نستعيد إشعاع النادي الأفريقي.. لقد قمنا بعمل كبير على امتداد 7 أسابيع لكن تبين أن ذلك لم يكن كافيا”. وختم اليعقوبي “علينا أن نستأنف العمل دون أيّ مركبات وإصلاح الأخطاء وتدارك النقائص قبل دخول مسابقة الدوري للموسم الجديد”.

وبهذا التتويج صالح فريق باب سويقة جماهيره بعد خسارة لقب الدوري التونسي لصالح النجم الساحلي. بينما فشل الأفريقي في إعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 16 عاما، والتتويج بطلا للمسابقة للمرة 12 في تاريخه.

والتقى قطبا الكرة التونسية أكثر من مرة في نهائي الكأس، إذ فاز الترجي أعوام (1980 و1986 و1989 و1999 و2006)، بينما فاز الأفريقي مرتين في العامين (1969 و1976). وصمم الاتحاد التونسي لكرة القدم، نسخة جديدة من كأس تونس، تم تصميمها في إيطاليا، بعد أن أصبحت الكأس القديمة في حوزة نادي النجم الساحلي، لفوزه باللقب 3 مرات متتالية.

يذكر أن الكأس الجديدة، تزن 15 كلغ، ويبلغ طولها 78 سنتيمترا. بعد المستوى الذي أظهره الترجي ولا سيما في لقاءات الكأس، يمكن اعتبار أن أبناء المدرب عمار السويح بصدد توجيه إنذار شديد اللهجة إلى بقية الفرق سواء على المستوى المحلي أو على المستوى القاري. وعاد الترجي إلى مسابقة أبطال أفريقيا في الموسم القادم. وأكد شيخ الأندية التونسية جاهزيته لتحديات الموسم الجاري بتجهيز كتيبة مدججة بالنجوم قد تعيد الفريق الأحمر والأصفر إلى سابق إشعاعه.

22