الكابلات تخنق "AJAM"

الجمعة 2013/08/23
ارتبط اسم الجزيرة لدى الأميركيين بـ\"الترويج للإرهاب\"

واشنطن- بالنسبة إلى أميركيين كثر، يرتبط اسم «الجزيرة» بالترويج للإرهاب.

وفي محاولة لفصلها عن «الجزيرة» الأمّ، بدأ العاملون في «الجزيرة أميركا»، ومعظمهم من الأميركيين، تسميتها بعبارة AJAM اختصاراً. لكن لا شيء يضمن أن يساعد التخفيف من كلمة «الجزيرة»، في جذب الجمهور الأميركي، ذلك أن محاولات إيقافها لم تهدأ.

ومن بين تلك المحاولات، حملة يقودها كليف كينكايد، مدير «مركز الصحافة الاستقصائية والدقة في الإعلام».

وتتهم الحملة «الجزيرة أميركا» بأنّها تنتمي إلى «صحافة الإرهاب»، وبأنّها «صوت الإخوان المسلمين».

ويسأل كينكايد «كيف ستكون مستقلة عن قطر، حيث لا وجود لحرية الكلام وحرية الصحافة؟».

ويضيف «الجزيرة اضطلعت بدور في التطرف الإسلامي في الخارج لتحويل الأميركيين هدفا للإرهابيين. هل من سبب يدفعنا إلى الاعتقاد بأن أثرها في أميركا سيكون مختلفا؟».

وبالفعل بدأت شبكة قنوات الجزيرة، في بث قناة الجزيرة أميركا الجديدة، الثلاثاء، حيث قدمت تقارير عن الصراع السياسي في مصر وتأثير تغير المناخ على المدن الأميــــركية.

وفي نفس السياق، قال مارك سيجل المتحدث باسم شركة إيه.تي.اند.تي، إن قرار خدمة يو فيرس باي تي.في التابعة لها نبع من خلاف حول العقد فيما يتعلق بشروط بث الشبكة الجديدة، وردت الجزيرة بمقاضاة ايه.تي.اند.تي أمام محكمة في ديلاوير واتهامها بخرق العقد.

وأضاف «سيجل» «لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق مع المالك، نرى أنه يضفي قيمة على عملائنا وعملنا».

وتعهد مذيعو القناة في الساعات الأولى لبثها بتغطية «القضايا التي تهم أميركا والعالم». ولم تتوفر حتى الآن بيانات عن آراء المشاهدين في القناة.

وتدخل قناة الجزيرة أكثر من 260 مليون منزل في 130 دولة.

لكن قناة الجزيرة أمريكا الجديدة التي يمولها أمير قطر تواجه حتى الآن صعوبات في إيجاد موزعين لأسباب من بينها اعتقاد البعض بأنها كانت مناهضة للولايات المتحدة خلال حرب العراق.

وقبل إعلان ايه.تي.اند.تي عن رفضها بث القناة قالت قناة الجزيرة أميركا إنها ستصل إلى أكثر من 40 مليون منزل أي 40 في المئة من المنازل المشتركة في قنوات تلفزيونية في الولايات المتحدة أي قرابة نصف ما تصل إليه قناة سي.إن.إن التابعة لشركة تايم وارنر.

18