الكاتب الفرنسي هنري بونيي يعرب عن إعجابه بالمغرب

الثلاثاء 2015/02/03
الكتاب يسلط الضوء على جوانب مختلفة من تاريخ المغرب

باريس- احتضنت سفارة المغرب بباريس، مؤخرا، لقاء لتقديم وتوقيع المؤلف الأخير للكاتب الفرنسي هنري بونيي الذي يحمل عنوان “شغف مغربي”، ويسلط من خلاله الضوء على جوانب مختلفة من تاريخ المغرب، فضلا عن مسيرة التنمية التي تنفذ تحت قيادة الملك محمد السادس.

يبرز هنري بونيي عبر هذا المؤلف، الصادر عن دار النشر “روشي”، والذي قدم في إطار المواعيد الثقافية التي دأبت سفارة المغرب بباريس على تنظيمها كل أربعاء، الروابط بين تــاريخ المغرب وحاضره.

كما يعرب من خلاله عن إعجابه بهذه الأمة التي ظلت موحدة عبر العصور حول مجموعة من المرتكزات التي يعكسها الشعار الوطني “الله، الوطن، الملك”. وأشاد بونيي في تدخل له بالمناسبة بمسلسل التنمية والإصلاحات الذي تشهده المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

وأبرز المؤلف تفرّد المغرب وشعبه المتشبث بالتقاليد كما بالحداثة، مشيرا أن كتابه يطمح إلى تقديم نظرة تتجاوز الواقع لتكون في مستوى تاريخ المغرب.

ويتطرق المؤلف في الجزء الأول من كتابه تحت عنوان “المغرب المرئي” إلى عهد الملك محمد السادس منذ اعتلاء جلالته العرش سنة 1999، مبرزا التقدم المحقق خلال هذه السنوات الحاسمة من أجل بناء المغرب الحديث، وخاصة في مجال إصلاح مدوّنة الأسرة، وحقوق الإنسان، وتكريس القيم المرتبطة بالهوية المغربية في الدستور الجديد.

ويستكشف في جزء آخر بعنوان “المغرب غير المرئي” تاريخ المغرب من خلال البحث عن الأحداث والشخصيات الأساسية التي ساهمت في تشكيل مظاهر الروح والهوية المغربية،المرتكزة على مجموعة من القيم التي ظلت حية إلى يومنا الحاضر.

وفي الجزء الأخير الذي يحمل عنوان “سرّ المغرب” يبوح المؤلف بكل ما يجمعه بالمغرب الذي يعتبره وطنه الثاني، ويكن له شغفا كبيرا. وهنري بونيي، المولود سنة 1932، حاصل على الجائزة الكبرى للنقد من الأكاديمية الفرنسية، تقديرا لما بذله في كافة أعماله والبالغة أزيد من 25 عنوانا.

ويعتبر بونيي صحافيا وناقدا أدبيا، كما عمل لحساب مجموعات كبرى، ومنها مكتبة هاشيت وفلاماريون، والبان ميشيل، ودار النشر روشي، ويعدّ أيضا مؤسسا لدار النشر الكتبية.

14