الكاتب حمزة برقاوي يرد على سعاد القوادري أرملة صاحب "شرق المتوسط"

في عدد سابق نشرت “العرب” يوم 23 مارس 2015 حوارا مع أرملة الكاتب عبدالرحمن منيف السيدة سعاد القوادري بعنوان “المكتبة بعد الضريح واغتيال آخر لعبدالرحمن منيف”، حول ما اعتبرته اعتداء على مكتبة وتراث الكاتب الراحل، حيث وجهت أرملته السيدة سعاد القوادري أصابع الاتهام إلى الكاتب وصديق العائلة حمزة برقاوي وابنه سامي برقاوي بتشويه مكتبة منيف ونسخ مخطوطاته وإتلافها. وعملا بحق الردّ ننشر هنا وجهة نظر حمزة برقاوي في هذه الحادثة.
الثلاثاء 2015/05/26
حمزة برقاوي أن اتهامات أرملة منيف له لا تمت للحقيقة بصلة

دمشق- استنكر الكاتب حمزة برقاوي، أمين سر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، ما ورد في البيان الذي كتبته السيدة قوادري أرملة الكاتب عبدالرحمن منيف على صفحتها في الـ”فيسبوك” بحقه وحق ابنه، وما صرحت به لوسائل الإعلام، ومنها “العرب”، مؤكدا أن ما أوردته حول انتهاكهما مكتبة ومخطوطات وتراث الراحل عبدالرحمن منيف لا يمت للحقيقة بصلة.

وقد شدد برقاوي على متانة العلاقة التي كانت تجمعه بالكاتب السعودي الراحل عبدالرحمن منيف، ما جعله صديقا مقربا من الرجل ومن العائلة، نافيا ما نسب إليه من إتلاف محتويات مكتبة منيف بمنزله بدمشق، قائلا: القول بإتلاف أكثر من 15 ألف كتاب، وفي رواية أخرى 20 ألف كتاب، يدعو أولا إلى الاستغراب بتواجد هذا الكم الهائل من الكتب في غرفة داخل منزل. ثم أنا لم أدخل المكتبة يوما بعد رحيل عبدالرحمن، وليس لي أطماع بها وأنا الذي كنت أزوده بالكتب التي يطلبها”.

واستغرب حمزة برقاوي من أن ينسب إليه أمر تشويه تراث منيف، وهو الذي كان أعز أصدقائه في علاقتهما التي امتدت على ما يناهز نصف قرن، مستطردا “لم أخنه حيا فكيف أخونه ميتا”، ويتساءل مستنكرا في نفس الوقت عن الغاية التي سينالها من ذلك، إن كانت ثروة أم شهرة، وبهذه الطريقة التي لا غاية منها.

ورغم علاقته الوطيدة بالكاتب الراحل، يستغرب حمزة برقاوي استبعاد إظهار هذه العلاقة كصديق عزيز منذ البداية وإبعاده عن كل ما يتعلق بصديقه الراحل، مشيرا إلى أنه حينما خاطب الكثير من أصدقائه، لنشر كتاب في الذكرى الرابعة لرحيله، وقع استبعاده من طرف أرملة الراحل، كما استبعد من المشاركة في إحياء ذكراه من قبل جمعية العمل البحرينية، والتأبين بمرور 40 يوما على رحيله والذي أقامته رابطة الكتاب الأردنيين، ولم تتح له المشاركة أيضا في حفل التأبين الذي أقيم في مكتبة الأسد.

وقد عبر برقاوي عن بالغ أسفه لاتهامه بمثل هذه الأفعال التي وصفها بأنها لا تمت للثقافة والأدب بصلة، لافتا إلى أن اتهامه غير المنطقي بهكذا أفعال أمر يسيء إلى عبدالرحمن منيف كما يسيء إليه هو وإلى عائلته، واصفا إياه بالافتراء الذي لا دليل عليه، داعيا أرملة الراحل إلى التوجه إلى القضاء لو كانت على حق.

14