الكاظمي يطوق تداعيات إهانة القوات الأمنية لطفل

الحادثة وضعت رئيس الوزراء الجديد الذي يقول إنّه يسعى للإصلاح وحماية حقوق المواطنين في موقف محرج.
الثلاثاء 2020/08/04
حفظ ماء الوجه

بغداد – أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاثنين أن القيادة بصدد إعادة تقييم لأداء قوات حفظ القانون لأن الأصل من تشكيلها هو حماية المواطنين وليس إهانتهم بالطريقة التي أهين بها الطفل.

وقال الكاظمي، الذي يتولى أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة، خلال استقباله الطفل حامد سعيد الذي تعرض للعنف والإهانة من قبل عناصر من قوات حفظ القانون “أشعر بالألم والحزن لما حدث وإن ثقافة استمراء الاعتداء على المواطن من قبل بعض ممن يستغل موقعه، أمر يتوجب معالجته بحزم”.

وكان الطفل المذكور تعرّض لاعتداء في بغداد من قبل عناصر أمنية، حيث أظهرت لقطات فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الطفل يجلس عاريا على الأرض محاطا برجال يرتدون الزي العسكري، في حين يقص رجل شعره بطريقة عشوائية ويقوم آخرون بتصويره بهواتفهم المحمولة.

وأحرجت تلك الحادثة رئيس الوزراء الجديد الذي يقول إنّه يسعى للإصلاح وحماية حقوق المواطنين، وكان قد بادر إلى إدخال تعديلات على قيادة القوات الأمنية.

واعتبر الكاظمي أنّ ما حدث للطفل “يمثل مشهدا للاعتداء على كرامة المواطن، وينتمي إلى كل ما حاربناه خلال كل السنوات الماضية، وسنحاربه لنمنع تكراره”، مؤكّدا أنّ “ما حدث من اعتداء على هذا المواطن يجب ألا يعامل وكأنه يمثل السلوك العام للأجهزة الأمنية.. وأن القوات العراقية سبق أن ضحت ومازالت تضحّي وتقاتل من أجل العراق”.

وشدد على أن من يستغل وجوده داخل القوات الأمنية لغرض الاعتداء لن يواجه سوى العقوبة والملاحقة القانونية، داعيا إلى تنفيذ حملة تثقيف بمبادئ حقوق الإنسان، سلوكا وتطبيقا داخل وزارة الداخلية وفي أجهزتها وبين منتسبيها.

3