الكبد قد يسهم في الإصابة بالزهايمر

دراسة تكشف أن الكبد ينتج فئة من الدهون تسمى "البلاسموجينات"، وهي تعتبر جزءًا من أغشية الخلايا بالدماغ، ونقصها يزيد من خطر الزهايمر.
الاثنين 2018/07/30
محاولات لتطوير طرق جديدة للعلاج والوقاية من مرض الزهايمر

واشنطن- أفادت دراسة أميركية حديثة، بأن الكبد يمكن أن يسهم في خطر الإصابة بمرض الزهايمر، من خلال عدم توفير الدهون الأساسية التي يحتاجها الدماغ. الدراسة أجراها باحثون بكلية الطب في جامعة بنسلفانيا الأميركية، وعرضوا نتائجها، أمام مؤتمر جمعية الزهايمر الأميركية، بمدينة شيكاغو الأميركية.

وأوضح الباحثون أن الكبد ينتج فئة من الدهون تسمى “البلاسموجينات”، وهي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من أغشية الخلايا في الدماغ، مضيفين أن المستويات المنخفضة من تلك الدهون ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

وينتج الكبد دهون “البلاسموجينات” وينقلها عبر مجرى الدم في شكل بروتينات دهنية، والتي تنقل أيضًا الكولسترول والدهون الأخرى إلى الخلايا والأنسجة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الدماغ.

وقام الباحثون بتطوير 3 مؤشرات لقياس كمية هذه الدهون المرتبطة بالإدراك، لتحديد ما إذا كانت المستويات المنخفضة في مجرى الدم ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر، والضعف الإدراكي المعتدل، والوظيفة المعرفية الشاملة، والمؤشرات الحيوية الأخرى للتنكس العصبي.

وأجرى الباحثون دراستهم الأولى على 1659 شخصًا يعانون من مرض الزهايمر، أو مخاوف متعلقة بالذاكرة، وقارنوا حالتهم بمجموعة من الأشخاص الأصحاء.  ووجدوا أن المستويات المنخفضة من “البلاسموجينات” قد ارتبطت بزيادة مستويات بروتين “تاو” في الدماغ، وهو علامة على مرض الزهايمر.

وقال قائد فريق البحث الدكتور ميتشل كلينغ، إن البحث يسلط الضوء على علاقة محتملة بين أمراض مثل البدانة والسكري ومرض الزهايمر، حيث يتعين على الكبد أن يعمل بجد لتخليص الأحماض الدهنية بمرور الوقت، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تدمير “البيروكسيسومات” التي تنتج “البلاسالموجين” في الكبد، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر”.

وأضاف أن “نتائج الدراسة تمنح أملاً متجددًا لتطوير طرق جديدة للعلاج والوقاية من مرض الزهايمر”. ومرض الزهايمر هو أكثر أشكال الخرف شيوعا، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة.

17