الكبيسي يعتذر عن تصريحاته بشأن الوهابية

الاثنين 2014/09/01
تصريحات الكبيسي أثارت جدلا كبيرا

أبوظبي - اعتذر الداعية أحمد الكبيسي عن تصريحاته التي وصف فيها الإمام محمد بن عبدالوهاب بأنه صنيعة يهودية، مؤكدًا بالغ احترامه لابن عبد الوهاب ومن يسير على نهجه.

وأكد الكبيسي أن ما بدر منه أثناء إطلالته عبر قناة دجلة العراقية جاء في إطار حماسته وانفعاله، على خلفية الأحداث التي يشهدها العراق، والتي يهدد وجوده نهائيًّا كدولة عربية إسلامية موحدة، وقد شاركت في هذه الأحداث جماعات عديدة، تدّعي الانتساب إلى منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب. وأضاف الكبيسي أنه يحمل في نفسه كل التقدير والاحترام للإمام محمد بن عبدالوهاب ولمن يسير على نهجه العلمي وسيرته الحميدة، وتراجع عن تصريحاته قائلًا: «أعتذر لكل من يرى أنه تأذى من تصريحاتي تلك، وما قد تسببه من فرقة واختلاف، لا سيما في هذا الوقت الذي نحن بأمس الحاجة فيه لتوحيد صفوف المسلمين على منهج الوسطية والاعتدال ونبذ التفرقة والاختلاف، لمواجهة التطرف والعنف والإرهاب، وخصوصًا في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم الإسلامي».

وكان الداعية الكبيسي أثار ضجة كبيرة في دولة الإمارات، عبر مقابلة تلفزيونية اتهم فيها الإمام محمد بن عبدالوهاب، مؤسس المدرسة السلفية الحديثة، بأنه صناعة يهودية.

وبعد تصريحه هذا، أحيل الكبيسي إلى القضاء في الإمارات، لكن نيابة دبي أطلقت سراحه، مما دفع بالمحامي السعودي عثمان الدعجاني، المتطوع لمقاضاة الكبيسي، إلى تجهيز مذكرة ملحقة بعد التعرف على أسباب القرار، بعد رفض النائب العام قبول الدعوى المقامة ضده. إلى ذلك أكد حمدان المزروعي، رئيس هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تدعو إلى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وتنبذ التطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله، وتتبنى نهج الوسطية والاعتدال والتسامح والاحترام.

وأضاف المزروعي أن ديننا الحنيف علمنا احترام الرموز الدينية وحب العلماء وتقدير مكانتهم والاعتراف بفضلهم والاقتداء بجميل أفعالهم. مؤكدا أن شعب الإمارات لا يقبل الإساءة لأي عالم ديني أو داعية إسلامي أيا كان موطنه وبلده.

3