الكتاب المغربي في سانتياغو

الأربعاء 2013/11/13
المغرب يجذب الشيليين إلى رواقه

سانتياغو- تميزت المشاركة المغربية، للمرة الخامسة على التوالي في هذا الموعد الثقافي الهام في دورته الثالثة والثلاثين، والمنظمة على مدى 17 يوما من قبل الغرفة الشيلية للكتاب، بتقديم عدة أعمال جديدة باللغة الأسبانية، صادرة عن مركز محمد السادس لحوار الحضارات.

الرواق المغربي ضم منشورات هامة تعكس جوانب مختلفة من ثقافة المملكة وتراثها الوطني، إضافة إلى مؤلفات مغربية مكتوبة باللغة الأسبانية، وأخرى قام بنشرها مركز محمد السادس لحوار الحضارات، بمشاركة الخطاطة الشيلية جيسيكا غودوي، والخطاط المغربي الشهير محمد قرماد. وشهدت مختلف هذه الأنشطة الفنية والثقافية حضور سفير المغرب بالشيلي، عبد القادر الشاوي، كما تابعها جمهور من الشيلي ومن خارجه.

وفي هذا السياق تم تقديم كتاب "مقاربات حول الأدب المغربي" للباحث الأسباني"غونثالوفيرنانديثباريلا"، الذي تطرق إلى الجذور التاريخية والجغرافية لمكونات التنوع في هذا الأدب وتعدد تأثيراته اللسانية.

أما المؤلف الثاني الصادر عن المركز ذاته فيتمثل في رواية "الضريح" للكاتب عبد الغني أبو العزم، الناقد الأدبي الذي يعود من خلال صفحات الرواية إلى زمن الذكريات مع طفولته وحياته التي قضاها مع أصدقائه وأقاربه.

أما "ثلاثة وثلاثون قرنا من تاريخ الأمازيغ" لصاحبه محمد شفيق المترجم من قبل مصطفى اوزير فاختار الغوص في العديد من المواضيع لعل أبرزها " جذور الأمازيغ" و" الثقافة الأمازيغية: نحو تعددية ثقافية" و"الأمازيغ مميزات وخصوصيات".

14