الكتب حجر الأساس في بناء ثقافة الانفتاح والتعاون

كتاب "مختصر أوزان الشعر النبطي" للمؤلف غسان الحسن يتيح للشعراء والمهتمين معرفة أوزان الشعر النبطي دون الدخول في التفصيلات العلمية المتعلقة بعروضه وتفعيلاته.
الخميس 2020/05/07
غسان الحسن يهتم بالأوزان النبطية

أبوظبي- تواصل الإمارات التعويل على الكتب كرافد أساسي للثقافة، لذا لم تتوقف عن نشر المؤلفات الجديدة وتوزيع مؤلفات أخرى بالمجان في مبادرات ثقافية، حيث تسعى إلى التحفيز على القراءة، والتركيز على أن الكتاب هو حجر الأساس في بناء ثقافة متكاملة.

وصدر أخيرا عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، كتاب “مختصر أوزان الشعر النبطي” لمؤلفه الباحث الدكتور غسان الحسن.

ويعد الكتاب الذي صدر في 192 صفحة، من القطع المتوسط، تلخيصاً لموسوعة صدرت سابقاً عن الأكاديمية، من إنجاز الدكتور الحسن بعنوان “الموسوعة العلمية للشعر النبطي”، وذلك تسهيلاً للشعراء والمهتمين الراغبين في معرفة أوزان الشعر النبطي دون الدخول في التفصيلات العلمية المتعلقة بعروض الشعر النبطي وتفعيلاته.

وقد جاء في تقديم الدكتور الحسن لكتابه الجديد أنه “نظرا إلى كثرة الأوزان النبطية التي بلغت فوق المئة والعشرين واحتلت في موسوعتي السابقة (الموسوعة العلمية للشعر النبطي) الأجزاء من 2 إلى 7 في أكثر من 1000 صفحة، فقد ارتأيت أن ألخصها في كتاب واحد، أقتصر فيه على أشهر الأوزان، مع اختصار شديد في الشواهد والتفصيلات”.

جاء في تقديم الدكتور الحسن لكتابه الجديد أنه "نظرا إلى كثرة الأوزان النبطية التي بلغت فوق المئة والعشرين واحتلت في موسوعتي السابقة (الموسوعة العلمية للشعر النبطي) الأجزاء من 2 إلى 7 في أكثر من 1000 صفحة، فقد ارتأيت أن ألخصها في كتاب واحد، أقتصر فيه على أشهر الأوزان، مع اختصار شديد في الشواهد والتفصيلات"
جاء في تقديم الدكتور الحسن لكتابه الجديد أنه "نظرا إلى كثرة الأوزان النبطية التي بلغت فوق المئة والعشرين واحتلت في موسوعتي السابقة (الموسوعة العلمية للشعر النبطي) الأجزاء من 2 إلى 7 في أكثر من 1000 صفحة، فقد ارتأيت أن ألخصها في كتاب واحد، أقتصر فيه على أشهر الأوزان، مع اختصار شديد في الشواهد والتفصيلات"

ويأتي هذا الكتاب ليتيح للشعراء والباحثين الذين يريدون الارتواء من موضوع الأوزان الشعرية، من دون أن يغوصوا في الخضم الغزير من العلم والمعلومات التي أوردها المؤلف في موسوعته السابقة، التي على عكس هذا الكتاب، تُقدم شرحاً تفصيلياً للباحثين المختصين، وتضم مقداراً بالغ العدد من الصفحات، فرضت كثرتها الأمانة العلمية كما يشير المؤلف. علما أن موسوعته تعد اليوم مرجعا رئيسا شاملاً في موضوعها.

وحول مؤلفه الجديد يضيف الدكتور الحسن “ضمّنت هذا الكتاب أكثر أوزان الشعر النبطي شهرة من كل تفعيلة، وأكثر صور هذه الأوزان وألوانها الداخلية شهرة أيضاً، مؤيداً كل ذلك بالشواهد التي تفي بالغرض، من دون إغراقٍ في تفصيلات البحور والأوزان، والشواهد الشعرية”.

وأضاف “لكي لا أحرم القارئ من الإحاطة العامة بهذا العلم، قدمت للحديث عن كل تفعيلة بكشف كامل لكل الأوزان التي قامت على التفعيلة من دون استثناء، فأصبح أمام القارئ قوائم تفصيلية بجميع أوزان الشعر النبطي، وأمام كل وزن موقع هذا الوزن من أجزاء الموسوعة الشاملة، حتى أسهّل أمر الوصول إلى هذه الأوزان بتفصيلاتها لمن أراد أن يستزيد ويتوسّع”.

وإضافة إلى إصدار الحسن ودعما للقراءة فقد أهدت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي ضيوف مدينة الإمارات الإنسانية 300 عنوان من أحدث إصداراتها في مختلف المجالات الأدبية والعلمية، في إطار مبادرة “ندعم القراءة “، بهدف رفد ضيوف المدينة الذين يقضون فترة الحجر الصحي فيها بكتب تساعدهم على قضاء الوقت بالاطلاع والقراءة واكتشاف الثقافات الأخرى.

وقال عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي “نؤمن في الدائرة بأن الثقافة هي ضامن للتماسك الاجتماعي لاسيما في الأوقات الصعبة، وعلينا أن نجعلها في متناول الجميع ونشجع على التفاعل معها، لذا قمنا بتسخير كافة منصاتنا الإلكترونية والرقمية لدعم الثقافة ورفد مكتبتنا الرقمية بأحدث الإصدارات وإتاحتها أمام الجميع لجعل القراءة الملاذ الآمن في أوقات التباعد الاجتماعي. وقد أطلقنا في هذا السياق العديد من المبادرات وورش العمل والمسابقات الرقمية التي تحفز جميع أفراد الأسرة على تنويع أساليب التواصل في ما بينهم في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم”.

ومن جهته، أشاد محمد مطر المرر من مدينة الإمارات الإنسانية بجهود دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المتمثلة بمبادرة “ندعم القراءة” ضمن مبادراتها الداعمة للإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة في الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم حيث استلمت المدينة أكثر من 300 إصدار مميز ومتنوع تستهدف جميع الفئات العمرية وتحرص المدينة على الاستفادة منها من خلال إهدائها للضيوف لتمكينهم من الاطلاع على ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعتبر الكتاب خير رفيق في ظل التباعد الاجتماعي للظروف الراهنة، مثمنين جهود الدائرة وبصمتها الخاصة في المدينة حيث ستقوم المدينة بإنشاء مكتبة خاصة بمدينة الإمارات الإنسانية.

وأكد المرر، أنّ المدينة تؤمن بأهمية تثقيف الإنسان وتوفير الموارد في جميع الحالات والظروف سواء للموظفين أو ضيوف المدينة على حد سواء، وتأتي هذه المبادرة ضمن المبادرات الهادفة التي تتبناها المدينة لإيمانها بأهمية مد جسور التواصل بين المدينة والضيوف حيث قامت مسبقاً بالعديد من المبادرات والفعاليات لضمان سلامة وراحة الضيوف آخذة بعين الاعتبار الإجراءات الاحترازية بهذا الشأن.

14