الكرادة تشغل تويتر وتعمق أوجاع العراقيين

الخميس 2016/09/08
الكرادة تنزف من جديد بمباركة من الحكومة

بغداد - شغل انفجار الكرادة بال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فأطلقوا هاشتاغات عديدة لنشر التعليقات حول الهجوم الدامي، من هذه الهاشتاغات “الكرادة”، “انفجار الكرادة” و”الكرادة تنزف من جديد”.

وبعد طمأنة قادة الأجهزة الأمنية سكان الكرادة، وسط العاصمة بغداد، بعدم إمكانية مرور السيارات المفخخة والانتحاريين إلى منطقتهم (ذات الغالبية الشيعية) التي شهدت تفجيرا مروعا قبل نحو شهرين، راح ضحيته نحو 300 قتيل، نجح تنظيم “داعش” في اختراق الدفاعات الأمنية مجددا بتفجير سيارة مفخخة، الاثنين، راح ضحيته نحو 30 قتيلا وجريحا. وكتب ناشط “شموع تذوب كلما أقبل العيد وكآبة تحل محل الفرح بأرض الكرادة”.

وأكد رواد الفضاء الافتراضي على التقصير الحكومي في التصدي لهذه الهجمات التي تودي بحياة المواطنين الأبرياء. وقال مغرّد “كان عندي بصيص أمل لكن بعد الاعتداء الثاني على الكرادة ثبت أن لا حكومة بالعراق”. ونشر آخر “الرحمة للشهداء والخزي لمن يستهين بدماء العراقيين لمصالحه الشخصية”.

وكتب ناشط “تبا لحكومة عاجزة عن حماية شعبها محتمية داخل المنطقة الخضراء والشعب يذبح”. واعتبر آخر أن “المسؤول الأول عن انفجار الكرادة هو حكومة المالكي والعبادي؛ فهما سبب الدمار”.

وأشار آخر إلى أن “انفجار الكرادة إن لم يؤد إلى استيقاظ الشعب العراقي من سباته العميق وسكوته عن الفاسدين فهو يحتاج إلى صفعة قوية تقطع سباته”.

وانتقد مستخدم تصرف البعض من السياسيين فقال “صرح السياسيون في العراق بضرورة الإسراع بتحديث السجل الانتخابي بينما لم يتحدث أي منهم عن انفجار الكرادة”. وكتب ناشط على فيسبوك “الكرادة تنزف من جديد بمباركة من الحكومة”.

وقال آخر “إلى الآن الكرادة لم تنفض الغبار عنها ودماء الشهداء لم تجف بعد.. ألم تكتفوا قتلا وخرابا؟!”.

كما أشار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى سطوة الميليشيات التي تحصل على الامتيازات ولا تبالي بأرواح العراقيين، فقال أحدهم “”طائفية الشعب المقيتة سبب البلاء وسبب وجود الميليشيات”.

وعلّق آخر متحدثا عن الميليشيات المنتشرة في العراق “من الخطأ تصنيف هؤلاء على أنهم من صنف البشر”. ونشر آخر “الخلايا الإرهابية النائمة عبارة عن رتب عسكرية”. وكتب آخر “رحم الله ضحايا الكرادة الذين استشهدوا بتفجير من قبل العصابات والحركات الظلامية”.

19