الكردي فؤاد معصوم يخلف الطالباني في رئاسة العراق

الخميس 2014/07/24
فؤاد معصوم مرشح الأكراد لرئاسة جمهورية العراق

بغداد- اعلن رئيس البرلمان العرقي سليم الجبوري الخميس فوز فؤاد معصوم بمنصب رئيس جمهورية العراق للسنوات الاربع المقبلة بعد تفوقه في الجولة الثانية من الانتخابات داخل البرلمان على منافسه حسين الموسوي .

ويعد فؤاد معصوم ثاني كردي يتقلد منصب رئاسة العراق بعد الرئيس جلال طالباني الذي شغل منصب الرئيس لدورتين متتاليتين. وحصل فؤاد معصوم على 211 صوتا وحصل منافسه حسين الموسوي على 17 صوتا فيما بلغ عدد المصوتين 269 نائبا والاصوات الصحيحة 228 والاصوات الباطلة 41 بطاقة.

وأدى معصوم اليمين القانونية امام البرلمان العراقي بحضور رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود. وأعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري رفع جلسة البرلمان الى الخامس من أغسطس المقبل.

ومعصوم من مواليد مدينة اربيل عام 1938 وحاصل على الدكتوراه في الفلسفة الاسلامية عام 1975 من جامعة الازهر في القاهرة وعمل استاذا في جامعة البصرة لمدة ثلاثة أعوام ، متزوج وله خمس بنات.

ويعد معصوم احد قيادات الثورة الكردية في كردستان وهو قيادي بارز في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني واحد مؤسسيه عام 1975، وشغل منصب اول رئيس حكومة في اقليم كردستان عام 1992 .

كما شغل منصب رئيس الجمعية الوطنية بعد عام 2003 (اول برلمان عراقي) بعد الغزو الأميركي للعراق كما شغل منصب رئيس لجنة كتابة الدستور وعضو في البرلمان العراقي منذ عام 2005.

وكان مصدر بالتحالف الكردستاني قد كشف في وقت سابق أن التحالف اختار فؤاد معصوم مرشحا وحيدا لمنصب رئاسة جمهورية العراق.وقال المصدر، إن "التحالف الكردستاني انهى اجتماعه الذي عقد مساء الأربعاء ببغداد لاختيار أحد مرشحي التحالف لمنصب رئاسة الجمهورية، من اجل تقديمه خلال جلسة البرلمان الخميس".

وأوضح أن "التحالف أجمع على اختيار النائب فؤاد معصوم كمرشح وحيد للمنصب، بعدما كان عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح يتنافس معه عليه".

وأشار إلى أن "معصوم القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني حصل خلال التصويت على 30 صوتا مقابل 23 صوتا للمرشح برهم صالح، فيما تم إبطال صوتين".

وكان مجلس النواب العراقي قد صوت خلال جلسته الرابعة، الأربعاء، على منح التحالف الكردستاني مهلة 24 ساعة للاتفاق على مرشحه لمنصب رئاسة الجمهورية.

وينص الدستور العراقي على أن انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن يكون خلال 30 يوما من موعد انعقاد الجلسة الاولى، ما يعني أن المهلة تنتهي في الـ30 من شهر يوليو الجاري.

ووفقا للتقسيم المحاصصي الذي اتبعته الأحزاب الدينية والطائفية والقومية بعد احتلال العراق عام 2003 فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب الشيعية، ورئاسة البرلمان للسنة، ورئاسة الجمهورية للاكراد، من دون اي اعتبار لوطنية وعراقية المرشحين.

ويقوم البرلمان العراقي بالتصويت الداخلي في جلسة عامة على المرشحين لرئاسة الجمهورية ويفوز الأعلى أصواتا بالمنصب.وأجل رئيس مجلس النواب جلسة التصويت على منصب رئيس الجمهورية أمس إلى اليوم الخميس، وهو اجراء شكلي لان الكتل تتفق مسبقا على المرشح في تقسيم المناصب بطريقة المحاصصة بينها.

وأشار رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال الجلسة إلى أنه تم استبعاد 11 مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية لعدم توفر الشروط لديهم للترشح للمنصب، بينما سحب مرشحين اثنين ترشحيهما هما النائب مهدي الحافظ وعضو مجلس النواب الأسبق فوزي أكرم ليكون عدد المرشحين المتبقين 93 مرشحاً.

1