الكشف عن نسخ مزورة للدستور المصري، والإخوان في دائرة الاتهام

الخميس 2013/12/19
طلاب الإخوان يواصلون التخريب

القاهرة - ألقت أجهزة الأمن المصرية في جنوب القاهرة، أمس، القبض على أشخاص يقومون ببيع نسخ مزيفة من مشروع الدستور المصري الذي من المرتقب الاستفتاء عليه يومي 14 و15 من يناير المقبل.

وقال التلفزيون المصري، إن عناصر الأمن ألقت القبض على اثنين من العاطلين عن العمل في أحد ميادين مدينة 6 أكتوبر (جنوب القاهرة)، وشخص آخر على محور 26 يوليو، يقومون ببيع نسخ مزيفة من مشروع الدستور المصري المعدّل، ويتضمن موادّ لم ترد بالمشروع؛ ويقومون ببيع النسخة بمبلغ 10 جنيهات (حوالي 1.5 دولار).

وكانت مصادر أمنية قد كشفت لوسائل إعلام محلية، عن مخطط التنظيم الدولي للإخوان لتشويه الدستور الجديد بطبع ما يقرب من 10 ملايين كتيب تحتوي على موادّ مزوّرة عن الهوية وأحكام الشريعة الإسلامية، وتوزيعها على المواطنين قبيل الاستفتاء.

من جهة أخرى وفي إطار التحضيرات الأمنية لتأمين نجاح يومي الاستفتاء على الدستور الجديد، أكد خبراء أمنيون في مصر على قدرة الخطة الأمنية التي تمّ وضعها لقوات الأمن من الشرطة والجيش، لمواجهة أية خروقات أمنية خلال هذه الفترة.

تأتي هذه التأكيدات في ظل تصعيد جماعة الإخوان في منسوب العنف الذي انتهجوه عقب انهيار حكمهم وعزل الرئيس محمد مرسي في الـثالث من يوليو المــــاضي.

وتسعى الجماعة، فضلا عن حملة التشويه الممنهجة لبنود الدستور، إلى الزجّ بالجامعات المصرية في أتون معركتها على السلطة للنيل من الاستحقاقات القادمة للشعب المصري وفي مقدمتها الاستفتاء الذي يمثل عنوانا بارزا في طريق الخروج من المرحلة الانتقالية، وهو ما لا يخدم الجماعة التي ترتكز في أهدافها على بث الفوضى ونشر العنف خدمة لمشروعها “التدميري”، حسب محللين محليين.

وفي هذا الإطار واصل، أمس، عدد من الطلاب المحسوبين على جماعة الإخوان مظاهراتهم ضدّ السلطة المصرية إلى حين إسقاطها حسب زعمهم.

وتثير موجة الاحتجاجات المتواصلة لطلاب الجماعة غضب الأطياف السياسية والمدنية والشعبية التي اعتبرت أن الجماعة تستخدم الطلاب وقودا لتدمير الثورة المصرية ومكتسباتها.

وفي هذا الإطار شدّد أمنيون على أهمية تعاون جميع الأحزاب السياسية والوطنية والشعبية أيضا مع وزارة الداخلية والقوات المسلحة في تنفيذ خطة التأمين المقرر وضعها لتأمين المواطنين أثناء التصويت على مشروع الدستور الجديد.

ووصف اللواء عماد حسين مساعد وزير الداخلية سابقا، الخطة الأمنية بـ”الحاسمة” في تأمين جموع الشعب المصري أثناء الخروج للمشاركة في التصويت سواء من الداخل أو من خارج اللجان.

4