الكشف عن هجمات جديدة بالكيميائي يسرع عملية نقله من سوريا

السبت 2013/12/14
الأمم المتحدة تفتقر إلى معلومات "أولية" حول استخدام الأسلحة الكيميائية

موسكو- أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، أمس، أن الخبراء الروس سيقومون بنقل المواد الكيميائية السورية إلى اللاذقية، وأن روسيا ستقدم وسائل النقل لذلك.

يأتي ذلك في وقت صرح فيه المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزومكو، أمس، بأن تقرير الأمم المتحدة حول استخدام السلاح الكيميائي بـ 5 مواقع في سوريا، “يعزز الحاجة إلى إزالة كلّ الأسلحة الكيميائية والمواد المتعلقة بها على الفور من سوريا”. وكان التقرير النهائي للأمم المتحدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا كشف عن أن الغاز القاتل ربما تم استخدامه في أربع هجمات أخرى في سوريا، إلى جانب الحادث الذي تم التأكد منه بالفعل في دمشق، لكن لم يتسن التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل، حسب التقرير الذي نشر الخميس.

وكشف فريق المحققين الأمميين في مجال الأسلحة الكيميائية بقيادة السويسري آكي سلستروم عن أنه في الوقت الذي توجد فيه مؤشرات وإفادات شهود عيان بوجود هجمات كيميائية في أربعة مواقع إضافية أخرى، يحول الافتقار إلى معلومات “أولية” دون توصل الفريق إلى نتائج بشكل مستقل.

وكان أوضح دليل هو الهجوم باستخدام غاز السارين السام في الغوطة بالقرب من دمشق في 21 آب/أغسطس الماضي، حسب ما ذكره المفتشون في التقرير الذي جاء في 82 صفحة وسلم للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

واتهمت المعارضة والدول الغربية نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف خلف هذا الهجوم الذي أودى بحياة المئات. ولوحت واشنطن في حينه بشن ضربة عسكرية ضد النظام ردا على هذا الهجوم، قبل التوصل مع موسكو إلى اتفاق وافقت عليه دمشق، بتدمير الترسانة الكيميائية السورية.

هذا وتدور شبهة استخدام الغاز الكيميائي أيضا في كل من “خان العسل” في 19 آذار/مارس، و”جوبر” في 24 آب/أغسطس، و”سراقب” في أواخر نيسان/أبريل و”أشرفية صحنايا” في 25 آب/أغسطس 2013.

وتلقت الأمم المتحدة حتى الآن 16 تقريرا عن استخدام محتمل للأسلحة الكيمائية في سوريا معظمها من الحكومة السورية وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة. وفحص الخبراء بدقة سبعة من تلك الحالات.

4