الكلاب والقطط تحسن سلوك التلاميذ والسجناء

الجمعة 2014/07/18
القراءة برفقة القطط تساعد على تحسين مهارة القراءة لدى الأطفال

فيينا – شجع باحثون في النمسا على اصطحاب الحيوانات الأليفة إلى المدارس أو تكثيف حضورها في السجون، بعد أن تأكدوا من قدرتها على خلق مناخ إيجابي للإنسان.

أكد باحثون من النمسا أن التأثير الإيجابي للحيوانات على الإنسان واضح جدا من الناحية العلمية.

وحسب أستاذ علم السلوك الحيواني بجامعة فيينا، كورت كوترشال، قبيل منتدى عن “العلاقات بين الإنسان والحيوان” اليوم الخميس فإن وجود كلب في أحد الفصول المدرسية أثناء الحصص المدرسية له تأثير مناسب على مناخ الفصل “حيث تنخفض أصوات التلاميذ، ويعلو صوت السكون، كما تنخفض نسبة الغياب بين الأطفال لأنهم يحبون المدرسة فجأة”.

غير أن كوترشال أكد في الوقت ذاته أن ذلك كله يتوقف على طبيعة الكلب الذي يصطحبه المدرس معه في الحصة المدرسية وقال إن النمسا أصبحت لديها الآن معايير على أسس علمية لاستخدام الكلب في الفصول المدرسية.

كما أوضح الباحث النمساوي أن المؤسسات الإصلاحية في النمسا، السجون، اكتشفت هي الأخرى التأثير الإيجابي للحيوانات على السجناء “حيث هناك تزايد في أعداد السجون التي تستخدم الحيوانات للتقرب من السجناء".

وقال كوترشال إن رعاية الكلاب والقطط من قبل السجناء “يمكن أن يكون لها تأثير المعجزة” في تقويم السلوك الاجتماعي.

غير أن الباحث النمساوي شكك في جدوى معالجة الأطفال المعاقين باستخدام الدلافين وقال “ليست هناك أدلة علمية على استمرار تأثير هذا العلاج”. ويتبادل نحو 250 باحثا متخصصا آخر ما توصلوا إليه من معلومات بشأن العلاقة بين الإنسان والحيوانات الأليفة خلال المنتدى العلمي الذي يبدأ غدا السبت الموافق للتاسع عشرن من يوليو الجاري وينتهي يوم الثلاثاء المقبل الموافق للثاني والعشرين من الشهر نفسه.

يذكر أن جمعية إنقاذ الحيوانات بمقاطعة “بركس″ بولاية بنسلفانيا الأميركية، كانت قد نظمت في شهر فبراير الماضي برنامجا يسمى “كتاب الأصدقاء”، قام خلاله الأطفال بقراءة الكتب للقطط التابعة للجمعية وذلك لمساعدة الأطفال على تحسين مهارتهم فى القراءة.

وأشار القائمون على البرنامج أن القطط قد وجدت في الإيقاع الصوتي للأطفال الذين يقرؤون حالة من الهدوء.

كما ظهر لدى الطلاب تحسن واضح في مهارات القراءة، بالإضافة إلى أنهم وجدوا فيها حالة من التسلية والألفة مع القطط التي يقرؤون لها.

24