الكوارث الطبيعية تؤزم الوضع في الصومال

الجمعة 2013/11/15
الطبيعة "تتحالف" مع الإرهاب لتأزيم الوضع الصومالي

مقديشو- أعلنت السلطات المحلية في منطقة بونتلاند شمال شرق الصومال أن حصيلة العاصفة العنيفة والفيضانات التي شهدتها المنطقة قد ترتفع إلى 300 قتيل ومئات من المفقودين.

وأفادت حكومة بونتلاند في بيان أن «أمطارا غزيرة ورياحا عاتية وفيضانات أدت إلى كارثة، حيث اعتبر 300 شخص في عداد القتلى وما زال المئات مفقودين إضافة إلى الأضرار المادية الجسيمة.

وطلبت حكومة بونتلاند المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي وتشمل عددا من معاقل القراصنة مساعدة دولية. وأكد خبراء في منظمة الأغذية والزراعة العالمية التابعة للأمم المتحدة (فاو) حجم الدمار من دون تحديد حصيلة.

وصرح المستشار التقني في الفاو حسين غادين أن «بونتلاند منطقة شبه قاحلة ونادرا ما تشهد هطول المطر لكن عندما تمطر وبالكمية التي شهدناها تأتي العواقب مدمرة».

ومن المناطق الأكثر تضررا عدد من معاقل القراصنة كميناء ايل الذي انطلقت منه هجمات كثيرة على سفن وصل بعضها إلى المحيط الهندي.

وأدت الفيضانات إلى قطع الطريق المعبدة الرئيسية بين عاصمة بونتلاند غارووي وميناء بوساسو الرئيسي ما أبطأ نقل المساعدات إلى المنكوبين. وتقع المنطقة الفقيرة ضحية نزاعات مستمرة بين زعماء حرب. وتؤوي أيضا عصابات من القراصنة تعيث فسادا في المحيط الهندي منذ وقت طويل.
5