الكوريتان تتفقان على ربط خطوط المواصلات

اتفاق على ربط خطوط السكك الحديدية والطرق التي قطعت منذ الحرب الكورية، وبحث إمكانية العمل على استضافة مشتركة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2032.
الثلاثاء 2018/10/16
نقل العلاقات إلى مرحلة جديدة أعلى

سول - اتفقت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية الاثنين على البدء في ربط الطرق وخطوط السكك الحديدية في خطوة أخرى تشير إلى تحسن العلاقات، مما أثار مخاوف الولايات المتحدة من احتمال تقويض مسعاها للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها النووي.

وجاء الاتفاق على ربط خطوط المواصلات أثناء محادثات في قرية بانمونغوم الحدودية في إطار متابعة ما اتفق عليه في القمة الثالثة هذا العام بين مون جيه-إن رئيس كوريا الجنوبية وكيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية والتي عقدت الشهر الماضي.

وقال بيان مشترك أصدرته وزارة الوحدة الكورية الجنوبية “توصل الشمال والجنوب إلى اتفاق بعد أن بحثا مليا خطط عمل لتطوير العلاقات بين الكوريتين ونقلها إلى مرحلة جديدة أعلى”.

وسبق أن حاولت الدولتان إجراء دراسة ميدانية في الشمال بعد إرسال خبراء جنوبيين وقطار في نهاية أغسطس الماضي، غير أنهما لم تتمكنا من ذلك بسبب عدم موافقة قيادة قوات الأمم المتحدة على مرور القطار للخط العسكري الفاصل بين الكوريتين.

واتفق الجانبان على إقامة مراسم في أواخر نوفمبر أو أوائل ديسمبر للاحتفال ببدء العمل على ربط خطوط السكك الحديدية والطرق التي قطعت منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953.

وأضاف البيان أن الطرفين سيجريان دراسات ميدانية مشتركة على خطط المواصلات ستبدأ أواخر هذا الشهر.

واتفقا كذلك على بحث إمكانية العمل على استضافة مشتركة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2032.

وتسير المحادثات بين الكوريتين في خط مواز للجهود الأميركية للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية وصواريخها التي يقول الشمال إن باستطاعتها ضرب البر الرئيسي الأميركي.

وعقد كيم اجتماعا غير مسبوق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سنغافورة في يونيو الماضي، فيما يرتب الجانبان لاجتماع ثان قال ترامب إنه من المرجح أن يعقد بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في السادس من نوفمبر القادم.

ولكن على الرغم من اجتماع كيم و ترامب ما زالت الولايات المتحدة تنتهج سياسة “ممارسة أقصى ضغط” لحمل بيونغ يانغ على التخلي عن برامجها النووية والصاروخية.

5