الكولومبيون بلا سراويل دفاعا عن حرية التعبير

الثلاثاء 2014/02/11
التظاهرة استُلهمت من مبادرة "رحلة في قطار الأنفاق دون سراويل"

ميدلين (كولومبيا) - شارك مئات الأشخاص بملابسهم الداخلية في الفعاليات المعروفة بـ”يوم بلا سراويل”، التي نظمت أول أمس الأحد، في مدينة ميدلين الكولومبية، للدفاع عن حرية التعبير.

واجتمع المشاركون تلبية لنداء أطلق على مواقع التواصل الاجتماعي، وتهدف هذه الفعاليات التي نظمت في معقل سابق لتجار المخدرات إلى “تأييد حرية التعبير”.

ويقول سيباستيان غارسيا أحد القائمين على هذه المبادرة أن “تنظيم مثل هذا النوع من التظاهرات يرتكز بالأساس على إبراز أهمية الشخص من يكون وليس ملابسه”.

واستلهمت هذه التظاهرة من مبادرة “رحلة في قطار الأنفاق دون سراويل”، التي نظمت في عدة عواصم في أنحاء العالم أجمع في شهر يناير الماضي، حيث استقل الآلاف من المسافرين قطارات الأنفاق وهم دون سراويل. ونظم هذا الحدث لأول مرة في نيويورك بالولايات المتحدة عام 2002 حين قامت مجموعة مكونة من 6 أشخاص بتطبيق ظاهرة التعري، إلا أنها اتسعت ولاقت إقبالا من نحو 4 آلاف شخص هذا العام في بكين وهونغ كونغ وسيدني وغيرها من المدن.

وتشترط المبادرة على المشاركين ارتداء قمصان كتلك التي يرتدونها في حياتهم اليومية، والاكتفاء بارتداء سراويلهم الداخلية فقط. ويتفق المشاركون كل عام على ركوب رحلة معينة في قطار الأنفاق ويلتقون جميعا هناك دون تبادل أطراف الحديث.

وطالب القائمون على المبادرة أن يكتفي المشاركون بالقول إنهم نسوا ارتداء سراويلهم، في حال سألهم شخص عن ذلك.

يذكر أن مدينة ميدلين الكولومبية كانت واحدة من أكثر مدن العالم صخبا وخطورة، حيث تسودها الصراعات وتجارة المخدرات وتنتشر فيها بائعات الهوى والتهديدات بالخطف والسرقة بالإكراه، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

24