الكوميديا السوداء تنتصر في أيام قرطاج المسرحية

العرض المسرحي "ذاكرة قصيرة" يُتوّج بجائزة أفضل عمل خلال الدورة العشرين لأيام قرطاج المسرحية.
الاثنين 2018/12/17
المسرحي التونسي وحيد العجمي يتناول جدلية "الذاكرة والنسيان" في عرضه

تونس - فاز عرض (ذاكرة قصيرة) للمخرج التونسي وحيد العجمي بجائزة أفضل عمل متكامل من مهرجان أيام قرطاج المسرحية الذي أسدل الستار على دورته العشرين الأحد في مدينة الثقافة بتونس العاصمة.

والعرض الذي يدوم 75 دقيقة من بطولة لبنى نعمان ونهلة زيد ورضا جاب الله وخالد الفرجاني ويتناول جدلية "الذاكرة والنسيان" بأسلوب الكوميديا السوداء لأحداث ومواقف عاشها التونسيون أثناء الثورة الشعبية عام 2011 وما أعقبها من أثر في الواقع السياسي والاجتماعي بلغ حد التناقض.

وذهبت جائزة أفضل إخراج للتونسي حماد لوهايبي عن مسرحيته (جويف) بينما توجت مسرحية (تصحيح ألوان) للمخرج السوري سامر محمد إسماعيل بجائزة أفضل نص، وحصلت مسرحية (تقاسم على الحياة) للمخرج جواد الأسدي من العراق على جائزة أفضل سينوغرافيا.

وتوجت الممثلة سيسيل كنكوندا من رواندا بجائزة أفضل أداء نسائي عن دورها في مسرحية (جدران...جدران) بينما ذهبت جائزة أفضل أداء للرجال للممثل السوري يوسف المقبل عن دوره في مسرحية (تصحيح ألوان).

أما بالنسبة للجوائز الموازية، فقد أسند الاتحاد العام التّونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية) جائزة أفضل تقنية مسرحية لعرض "القادمون" التابع لمركز الفنون الدرامية بالكاف.

فيما منحت النقابة الوطنية للصحفيين التّونسيين، جائزة "نجيبة الحمروني لحرية التعبير" للعمل التونسي "الهربة" للمخرج غازي الزغباني.

وكانت جائزة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية لأفضل هيكل مسرحي خاص من نصيب "شركة فن الضفتين بقبلي" لحافظ بن خليفة.

وحصل الكاتب المسرحي والمخرج حسن المؤذن على جائزة الجمعية التونسية للنقاد المسرحيين.
أما جائزة أفضل عمل مسرحي للمودعين بالمؤسسات السجنية، فقد تحصلت عليها مسرحية "الرجة" من سجن قفصة.

وعلى هامش المهرجان، تم تكريم 5 فنان من بينهم الفنانة التونسية منى نور الدين، والمغربي حسن المنيعي، والمصري عبد الرحمن أبو زهرة.

ورصدت وزارة الثقافة التونسية ميزانية 2 مليون دينار (680 ألف دولار) لعقد المهرجان الذي تأسس سنة 1983.

تنافس على جوائز المهرجان 11 عرضا مسرحيا من تونس والعراق والمغرب ومصر وسوريا والكويت والإمارات والأردن وغينيا وتوجو.

وحملت الدورة العشرون للمهرجان شعار (استنطاق ذاكرة المهرجان).