الكونغرس يتدخل لحماية مكمن لغاز الهيليوم

السبت 2013/09/21
مكمن لغاز الهيليوم في تكساس يواصل مسيرته

لندن- تنفست شركات التكنولوجيا المتطورة التي تنتج أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وأشباه الموصلات الصعداء بعد أن تدخل أعضاء الكونجرس الأمريكي للحيلولة دون إغلاق مكمن لغاز الهيليوم في تكساس عمره 90 عاما.

وصوت أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة بلغت 97 صوتا مقابل صوتين للإبقاء على برنامج الهيليوم الاتحادي بعد أن كان مقررا إغلاقه في السابع من أكتوبر المقبل.

وصوت أعضاء مجلس النواب في وقت سابق هذا العام لصالح بقاء البرنامج لكن تأخر مجلس الشيوخ عن حسم المسألة أثار الهلع ودفع جماعات الضغط لبذل جهود حثيثة.

وناشد أكثر من مئة مؤسسة وجامعة وشركة منها سيمنس وفيليبس وسامسونغ وجنرال الكتريك الكونغرس الأمريكي الأسبوع الماضي التدخل لمنع إغلاق المكمن لأن ذلك سيضر الاقتصاد الأمريكي ويعرض ملايين الوظائف للخطر. ويشتهر الهيليوم بأنه الغاز المستخدم في ملء البالونات في الاحتفالات لكنه يستخدم أيضا في صناعات الطيران والدفاع وصناعة الهواتف الذكية وشاشات التلفزيون المسطحة والأجهزة الطبية واسطوانات الغوص.

ويصعب تجميع الهيليوم، الذي يعد ثاني أكثر العناصر الكيميائية وفرة في الكون، كما يصعب تخزينه وهو ما يجعل المكمن التابع للحكومة الأمريكية مصدرا حيويا لهذا الغاز.ويوفر الاحتياطي الاتحادي الأمريكي للهيليوم نحو ثلث إنتاج الهيليوم الخام العالمي و40 في المئة من المعروض الأمريكي.

وافتتحت الولايات المتحدة المكمن الذي يقع بالقرب من أماريلو في ولاية تكساس سنة 1925 لتوفير الهيليوم للمناطيد وقد لبى احتياجات البلاد في فترة الحرب الباردة وسباق الفضاء. وفي عام 1995 بلغت ديون المكمن 1.4 مليار دولار نتيجة مشتريات هيليوم سابقة من منتجين في القطاع الخاص.

11