الكويت الكويتي يستهل رحلة كأس الاتحاد من بوابة النجمة

الثلاثاء 2014/02/25
"العميد" من أجل الحفاظ عن لقبه

الكويت - يستهل فريق الكويت الكويتي حملة الدفاع عن لقبه عندما يستقبل النجمة اللبناني، اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للدور الأول لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم. ويلعب الجيش السوري مع فنجاء العماني، غدا الأربعاء، ضمن المجموعة ذاتها، على أن يتأهل البطل ووصيفه إلى دور الـ16.

ويدخل “العميد” المباراة بمعنويات مهزوزة إثر تنازله عن صدارة الدوري المحلي الذي يحمل لقبه بخسارته المفاجئة أمام خيطان 1-2 في المرحلة الثامنة عشرة، الجمعة الماضي، الأمر الذي استغله غريمه القادسية لينتزع الريادة بفارق الأهداف إثر فوزه على الساحل 2-0. ويسعى “الأبيض” إلى تسجيل بداية موفقة في البطولة القارية على حساب النجمة، وقد عمل الجهازان الفني والإداري على رفع الروح المعنوية لدى اللاعبين بعد فترة من انعدام التوازن.

ويغيب عن صفوف الفريق مدافعه فهد عوض الذي يعاني من إصابة بتمزق في العضلة أبعدته عن مواجهة خيطان، بيد أن التشكيلة تزخر بالعديد من الأسماء اللامعة أبرزها البرازيلي روجيرو دي اسيس كوتينيو، والتونسي عصام جمعة ومواطنه شادي الهمامي، وكذلك الإيراني جواد نيكونام، وفهد العنزي، وعبدالهادي خميس، ووليد علي الذي رأى أن ملحق دوري الأبطال ليس السبب في تراجع مستوى الفريق أمام خيطان.

وقال وليد علي إن “إضاعة الفرص السهلة هي السبب الرئيسي في الخسارة سواء في الملحق أو في الدوري المحلي، وهو ما سيتم علاجه من قبل الجهاز الفني الذي كان حريصا خلال الفترة الماضية على إراحة بعض اللاعبين المُجهدين”. وأعرب عن ثقته في قدرة “العميد” على استعادة مستواه المعهود خلال الفترة المهمة المقبلة.

أما النجمة فسيدخل المباراة بمعنويات مرتفعة إثر فوزه على مضيفه المبرة 7-1 في الدوري اللبناني، حيث يشغل المركز الرابع برصيد 29 نقطة، وقد خاض بعدها مباراة ودية أمام الإخاء على ملعبه في المنارة انتهت بنتيجة 2-2. ويذكر أن النجمة عرف تذبذبا في النتائج بقيادة مدربه السابق موسى حجيج الذي حل بدلا منه الألماني ثيو بوكير، لكن تحسن مستوى الفريق مؤخرا وقد حقق نتائج مشجّعة تمثلت في الفوز في ست مباريات متتالية (4 في الدوري و2 في الكأس)، سجل فيها 18 هدفا واهتزت شباكه في ثلاث مناسبات فقط.

ويسعى “النبيذي” إلى تكرار مسيرته الرائعة في نسخة عام 2005 من المسابقة القارية، حين بلغ المباراة النهائية وخسر بصعوبة أمام الفيصلي الأردني (0-1 ذهابا و2-3 إيابا).

وكان الكويت توّج باللقب للمرة الثالثة (رقم قياسي) في الموسم الماضي، إثر تغلبه على مواطنه القادسية في المباراة النهائية 2-0، وهو قادم من مسابقة دوري أبطال آسيا التي عجز عن خوض دور المجموعات فيها إثر إقصائه من الملحق الخاص بها بخسارته في الدور التمهيدي الثالث أمام مضيفه لخويا القطري 1-4، بعد فوزه في الدور التمهيدي الأول على ضيفه الشرطة العراقي 1-0 وفي الثاني على مضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزبكستاني 3-1.

ويفتتح الصفاء اللبناني مشواره في البطولة عندما يستضيف ذات رأس الأردني على ملعب مدينة “كميل شمعون” الرياضية في بيروت ضمن انطلاق منافسات المجموعة الأولى. ويلتقي في المجموعة عينها السويق العماني ورافشان الطاجيكستاني في مسقط.

ويقود بطل لبنان في الموسمين الماضيين المدرب الروماني، تيتا فاليريو، الذي توج بلقب المسابقة القارية قبل أربع سنوات مع الاتحاد السوري. لكن حال الفريق ليس كما يشتهيه محبوه بعد تراجعه في المراحل الأخيرة من البطولة المحلية وتنازله عن الصدارة، وذلك بعد موجة الإصابات التي لاحقت عددا من اللاعبين أبرزهم إصابة المهاجم العاجي إبراهيم توريه بمرض عضال واكتشاف ورم خبيث في قدمه.

22