الكويت تتخذ إجراءات استباقية تجنبا لعدوى التفجيرات الإرهابية

الأحد 2015/05/31
اجراءات أمنية احترازية تحسبا لهجمات إرهابية

الكويت - أكدت مصادر مطلعة أن الكويت اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية تجنبا لامتداد عدوى التفجيرات الإرهابية التي تشهدها أكثر من دولة عربية.

وأوضحت هذه المصادر أن حالة استنفار أمني كبيرة أعلنتها الدولة الخليجية المجاورة للمملكة العربية السعودية والعراق الذي يشهد مواجهة مفتوحة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وعزت المصادر حجم هذا الاستنفار إلى أن السلطات الكويتية لا تستبعد أن يطالها التهديد الإرهابي على أراضيها خاصة بعد الهجومين الانتحاريين اللذين ضربا شرق المملكة العربية السعودية خلال أسبوعين.

وسقط 4 قتلى في تفجير، الجمعة، استهدف مصلين بأحد المساجد بمدينة الدمام، شرقي السعودية، أثناء أدائهم لصلاة الجمعة.

ويعد هذا هو التفجير الثاني الذي يقع في مساجد شيعية بالسعودية، ويتبناه تنظيم “داعش”.

وهذه الهجمات المتواترة تبين أن تهديد تنظيم الدولة الإسلامية لن يبقى حبيس سوريا والعراق بل إنه سيعمد في سياق مخطط مشبوه الأهداف والنوايا إلى التمدد حيث لن تكون الكويت بمأمن منه، خاصة وأن التنظيم المتطرف سبق وأن أبدى نيته استهداف العمق الكويتي.

وهو ما يزيد من قلق الكويت ويسرّع في اتخاذها إجراءات أمنية وقائية.

وكشفت مصادر أمنية لصحيفة محلية كويتية عن تكثيف قوات الأمن الانتشار الميداني، وتشكيل فرق أمنية بلباس مدني وعسكري للانتشار والتواجد في محيط المساجد والمجمعات والمواقع الحساسة لتأمين سلامة المواطنين والمقيمين.

وذكرت المصادر أنه تم أيضا “الرفع في مستوى التنسيق الأمني بين الأجهزة الكويتية والسلطات المعنية في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لتبادل المعلومات ورصد أصحاب الفكر المتطرف وكل من يحاول زعزعة الاستقرار والأمن في دول الخليج أو يفكر في دعم المجموعات والتنظيمات الإرهابية في المنطقة وعلى مستوى العالم”، مؤكدة “تشديد الرقابة في المنافذ الحدودية لمنع تسلل أو دخول المشبوهين”.

ويعيش الكويتيون هواجس قيادتهم خاصة أن الموقع الجغرافي للبلاد يجعلها في قلب رحى التهديدات الإرهابية التي عادة ما تتخذ الطائفية مدخلا لاختراق الدول.

وحذر عدد من نواب البرلمان الكويتي من أن “الفكر التكفيري المنحرف يصر على إشعال الفتنة وترويع الآمنين في بيوت الله وعلى الحكومات وأد الفتنة قبل أن تحرق نيرانها المنطقة”.

3