الكويت تخشى شبح الخروج المبكر من العرس الآسيوي

الاثنين 2015/01/05
منتخب الكويت يبحث عن تعويض الإخفاق الخليجي بنجاح آسيوي

نيوقوسيا - رفعت المنتخبات العربية درجة التأهب لخوض غمار نهائيات كأس آسيا والتي ستدور في أستراليا، على غرار منتخب الكويت المتجدد، ومنتخب البحرين المفاجئ، ومنتخب قطر المنتشي بتتويج آسيوي.

اعتادت الكويت على مدار التاريخ أن تحقق بعض المفاجآت في كأس آسيا لكرة القدم لكن هذا الأمر يبدو غير متوقع عندما تشارك في البطولة المقرر إقامتها في أستراليا بعد أيام.

ونجحت الكويت في إحراز اللقب الآسيوي في 1980 لكنها أخفقت في اجتياز دور المجموعات في آخر مشاركتين في 2004 و2011. وربما يكون من المرجح أن تخرج الكويت مبكرا بعدما وقعت في المجموعة الأولى مع أستراليا وكوريا الجنوبية وسلطنة عمان إذ تأتي المشاركة بعد إقالة المدرب غورفان فييرا.

وتولى التونسي نبيل معلول تدريب الكويت قبل نحو شهر واحد من انطلاق المسابقة على أمل أن يقود الفريق إلى تحقيق مفاجآت. وإضافة إلى صعوبة المهمة التي تنتظر الكويت فإنها ستلعب مجددا مع المنتخب العماني الذي تفوق عليها 5-0 خلال كأس الخليج.

وقال معلول عند توليه المسؤولية الشهر الماضي: “مجموعتنا في كأس آسيا صعبة جدا إذ سنلعب أمام منتخبين شاركا في كأس العالم هما أستراليا وكوريا الجنوبية إضافة إلى عمان التي فازت على الكويت في كأس الخليج”.

وأضاف: “ورغم ذلك فإننا نريد أن نقدم مستويات جيدة في كأس آسيا لأننا لن نذهب إلى هناك لمجرد المشاركة”.

وبدأ معلول مبارياته مع الكويت بالتعادل 1-1 مع العراق في 22 ديسمبر الماضي عندما استقبل مرماه هدفا من ركلة جزاء قبل النهاية.

وسيعتمد معلول كثيرا على المهاجم بدر المطوع الذي ظهر بشكل قوي في كأس الخليج وخاض أكثر من مئة مباراة دولية مع بلاده.

وقد تفتقد الكويت في المقابل جهود فهد العنزي الذي ذكرت تقارير أنه اعتذر عن عدم الانضمام إلى تشكيلة الفريق لأسباب متعلقة بعدم حصوله على جنسية الكويت كما قرر المخضرم وليد علي اعتزال اللعب الدولي. وستلعب الكويت مباراة افتتاح كأس آسيا مع أستراليا في التاسع من يناير الجاري.

التونسي نبيل معلول تولى تدريب الكويت قبل شهر من انطلاق المسابقة على أمل أن يقود الفريق إلى تحقيق مفاجآت


طموح ونوايا


يخوض المنتخب البحريني لكرة القدم منافسات كأس آسيا بطموح ونوايا استعادة البريق الآسيوي والتألق خصوصا بعد الإخفاق الأخير خلال منافسات بطولة “خليجي 22” في الرياض وخروجه منها في الدور الأول. ويلعب منتخب البحرين في المجموعة الثالثة إلى جوار كل من إيران والإمارات وقطر، ويبدأ مشواره أمام إيران في 11 الجاري. ويخوض فريق البحرين منافسات كأس آسيا للمرة الخامسة في تاريخه بعد قطر 1988 ثم الصين 2004 وتايلاند- فيتنام-أندونيسيا-ماليزيا 2007 وأخيرا قطر 2011. وأبرز إنجازات الكرة البحرينية كانت في النسخة الثالثة عشرة في الصين 2004 عندما احتل المنتخب البحريني المركز الرابع عن جدارة، وكان على مشارف التأهل للنهائي بعد أن خسر بصعوبة أمام اليابان 3-4 في الوقت الإضافي من نصف النهائي.

ويقود دفة الفريق في هذه النسخة المدرب البحريني مرجان عيد الذي استلم الفريق في ظروف صعبة خلال منافسات بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين في الرياض، حيث أعفي المدرب العراقي عدنان حمد من مهامه، ليكلف مساعده مرجان عيد بالمهمة. وكان المنتخب البحريني استعد للبطولة الآسيوية من خلال إقامة معسكر تدريبي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وتوجه بعدها إلى مدينة بالارات الأسترالية لمواصلة معسكره الأخير وخوض تجربتين وديتين أمام السعودية والأردن، وكان حقق الفوز على السعودية بنتيجة كبيرة 4-1.

ويعول المدرب مرجان عيد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة ومعهم عدد من اللاعبين الشبان الواعدين، وعمد مرجان إلى الاستعانة بالثلاثي فوزي عايش وعبدالله عمر وجيسي جون بعد أن كانوا جميعا خارج قائمة المدرب عدنان حمد ولم يشاركوا في خليجي 22. وتضم التشكيلة اللاعبين أصحاب الخبرة بقيادة محمد حسين نجم نادي النصر السعودي ومعه حسين بابا وإسماعيل عبداللطيف والحارس سيد محمد جعفر، إلى جانب اللاعبين الشبان عبدالوهاب المالود وسيد ضياء سعيد وسيد أحمد جعفر “كريمي” وعبدالوهاب علي.

يحمل المدرب البحريني مرجان عيد على عاتقه مهمة صعبة بقيادته لدفة منتخب البحرين في هذه النهائيات ساعيا إلى الذهاب بعيدا في المراحل المتقدمة، ومتخطيا الإنجاز التاريخي الوحيد للكرة البحرينية على المستوى الآسيوي عندما حقق المركز الرابع في نهائيات الصين عام 2004.

واستلم مرجان عيد (50 عاما) مهمة قيادة الفريق الفنية هذه المرة خلفا للمدرب العراقي عدنان حمد الذي أعفي من منصبه بعد جولتين خلال منافسات بطولة كأس الخليج، وقاد البحرين في لقاء حاسم بالدور التمهيدي أمام قطر، وكان في حاجة إلى الفوز فقط من أجل ضمان التأهل ولكنه خرج متعادلا دون أهداف.

وأكد عيد أن الفريق قادر على تقديم المستوى المطلوب خلال البطولة، واستطاع رفع جاهزيته البدنية خلال الفترة الماضية في معسكر كوالالمبور ومعسكر بالارات اللذين سبقا موعد البطولة، وحقق الفريق نتيجة إيجابية في لقاء السعودية الودي، ولكنه في الوقت نفسه أكد أن نتيجة اللقاء ليست مقياسا حقيقيا والحديث عن الوصول إلى الجاهزية التامة مبكر جدا.
المدرب مرجان عيد يعول على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة ومعهم عدد من اللاعبين الشبان الواعدين


تفاؤل كبير


يحدو المنتخب القطري لكرة القدم الأمل في أن يحقق أفضل نتائجه في كأس آسيا في النسخة السادسة عشرة التي تستضيفها أستراليا اعتبارا من 9 يناير الجاري بعد تألقه الإقليمي مؤخرا.

ويعتبر كثيرون أن وصول العنابي إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه سيكون إنجازا كبيرا وحقيقيا، إذ كانت أبرز وأفضل نتائجه الوصول إلى ربع النهائي مرتين، الأولى في لبنان سنة 2000 عندما سقط أمام الصين 1-3، والثانية في النسخة الماضية على أرضه في الدوحة 2011 عندما ودع بصعوبة أمام اليابان البطلة 2-3. وتسيطر على الجمهور القطري حالة من التفاؤل بتحقيق إنجاز جديد بعد أن وجد أخيرا منتخبا جديدا يملك شخصية مختلفة، له أسلوبه وآداؤه الخاص، وبمقدوره مواجهة أقوى منافسيه حتى خارج ملعبه وأمام جماهير غفيرة.

وتأهل المنتخب القطري إلى أستراليا بعد حلوله ثانيا في المجموعة الرابعة بفارق نقطة واحدة عن البحرين التي تصدرت مجموعة ضمت ماليزيا واليمن، ليقع في النهائيات ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب إيران والإمارات والبحرين.

لا تملك قطر، التي ستستضيف نهائيات مونديال 2022، رصيدا كبيرا في نهائيات كأس آسيا التي كانت مشاركتها الأولى في تصفيات النسخة السادسة منها عام 1976، أي بعد 20 عاما على انطلاقها، وشاركت فيها حتى الآن 8 مرات أعوام 1980 و1984 و1988 و1992 و2000 و2004 و2007 و2011.

22