الكويت تدخل صفقات السلاح من بوابة مقاتلات أف-18

الجمعة 2015/05/08
صفقات السلاح الخليجية هدفها الحفاظ على الأمن الإقليمي

نيويورك - تعتزم الكويت أن تطلب 28 مقاتلة أف18- سوبر هورنيت المتطورة من مجموعة بوينغ كما أفاد مصدر مقرب من الملف الخميس.

والخطوة تعكس رغبة الكويت في أن تدخل غمار الصفقات الكبرى التي بادرت إليها بعض الدول في ظل الأوضاع الأمنية المهتزة بالمنطقة.

والطلبية التي يمكن أن يتم تأكيدها رسميا خلال الأيام المقبلة تشكل انتصارا كبيرا لمجموعة بوينغ على منافسيها الأوروبيين الذين كانوا يحاولون تسويق يوروفايتر في دول الخليج.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الكويت وقعت رسالة نوايا تتضمن التزامها بشراء هذه المقاتلات، مشيرا إلى أن المفاوضات لإنجاز الاتفاق مستمرة بين وزارة الخارجية الأميركية والسلطات الكويتية.

وكانت بوينغ، المنتجة لطائرة سوبر هورنيت في سانت لويس في ميسوري، قالت إنها ستعلق الإنتاج في هذا المصنع بحلول العام 2017.

وواضح أن الكويت لن تكون في مرحلة متأخرة في صفقات التسليح بالمقارنة مع جيرانها الخليجيين، وهي إذ تختار الولايات المتحدة فلأنها ركزت منذ عام 1991 على السلاح الأميركي.

وقال خبراء إن المنطقة تشهد سباقا نحو عقد صفقات ذات وزن عسكري في ظل الحرب على تنظيم داعش من ناحية، وفي ظل سعي إيران إلى إرباك المنطقة وفرض أذرعها في دول مثل العراق وسوريا واليمن.

وجاء الحديث عن اعتزام الكويت شراء أف18- بعد أيام قليلة من شراء قطر 24 طائرة رافال فرنسية، وهي صفقة متزامنة مع الحرب التي تخوضها دول الخليج في اليمن دفاعا عن أمنها الإقليمي.

ولم يستبعد الخبراء أن تمر دول الخليج بصفة خاصة ودول التحالف العربي المشاركة في عاصفة الحزم بصفة أعم إلى مرحلة من التسليح الكافي لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

وأبرمت مصر منذ أسابيع صفقة عسكرية مع فرنسا شملت 24 طائرة رافال وفرقاطة من طراز فريم وصواريخ جو-جو.

وتنوي السعودية شراء خمس غواصات من صنع ألماني بقيمة 2.5 مليار يورو، ومن المحتمل أن ترتفع الصفقة إلى 25 غواصة بقيمة 12 مليار يورو على المدى الطويل.

وكانت مصادر كشفت في عدد سابق لصحيفة “العرب” عن صفقة تسليح كبرى يجري الترتيب لها وستزود بمقتضاها فرنسا السعودية بنظم صواريخ مضادة للطائرات وكذلك رادارات بحرية وجوية.

1