الكويت تشدد الرقابة على منافذها الحدودية

الجمعة 2016/07/08
مراقبة مشددة

الكويت - كشفت مصادر أمنية كويتية عن توجّه السلطات نحو تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية باستخدام تقنيات متطورة، وذلك أياما بعد الإعلان عن إحباط مخططات إرهابية كانت تستهدف أماكن حساسة في البلاد واعتقال عناصر تنتمي لتنظيم داعش بصدد التخطيط لتنفيذها.

وتأكّد مجدّدا عمل التنظيم المذكور على اختراق المنطقة الخليجية، من خلال ثلاثة تفجيرات نفذها عشية عيد الفطر في المملكة العربية السعودية استهدف أحدها محيط المسجد النبوي بالمدينة.

وقالت المصادر إن الكويت ستقوم قريبا باستيراد أجهزة كاشفة للأسلحة والذخيرة ومواد التفخيخ، ونشرها على المنافذ الحدودية البرية والبحرية.

وشرحت ذات المصادر التي نقلت عنها، الخميس، صحيفة الرأي المحلية أن هذه الأجهزة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويأتي اقتناؤها ضمن خطوات وزارة الداخلية لمواجهة تهريب السلاح إلى داخل البلاد.

وأضافت أن الوزارة اتجهت إلى الحصول على هذه الأجهزة المتطورة بعد ضبط شبكة العبدلي حيث تبين دخول الأسلحة عن طريق المنفذ البحري، وأيضا عقب عملية تفجير مسجد الإمام الصادق صيف العام الماضي، حيث دخل الحزام الناسف عن طريق المنفذ البري.

وأشارت إلى أن هذه الأجهزة ستصل خلال شهر تقريبا ليتم تركيبها، لتأمين المنافذ البرية والبحرية أسوة بمنفذ المطار والذي ستتسلم شركة بريطانية مسؤولية تأمين عمليات التفتيش فيه قريبا.

وشهد أول أيام عيد الفطر في الكويت، والذي صادف يوم الأربعاء الماضي، انتشارا أمنيا غير مسبوق أمام دور العبادة والمصليات، وتم تزويد رجال الأمن ببنادق “آم 6” المزودة بالذخيرة مع أوامر صارمة بسرعة التعامل مع الأحداث الطارئة وإطلاق النار عند الخطر.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت، الاثنين، عن إحباط مخططات إرهابية عبر ثلاث ضربات استباقية داخل البلاد وخارجها، أسفرت عن اعتقال وضبط عناصر تنتمي إلى تنظيم داعش ومصادرة أسلحة ومتفجرات.

وقالت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية نفذت 3 عمليات ناجحة؛ الأولى أدت إلى اعتقال رجل كويتي كان يخطط لتفجير مسجد، والثانية انتهت بضبط وإحضار كويتي آخر متهم بالإرهاب من الخارج، أما العملية الثالثة فقد أسفرت عن ضبط خلية إرهابية مرتبطة بداعش، تضم 4 أشخاص يحمل اثنان منهم الجنسية الكويتية.

3