الكويت تضع الثقافة العربية على طريق الحرير

الاثنين 2014/03/03
عبدالهادي التازي وليلى خلف السبعان من بين المحاضرين في فعاليات ملتقى «الثقافة العربية على طريق الحرير»

الكويت – تفتتح اليوم الاثنين 3 مارس، في الكويت أعمال ملتقى “الثقافة العربية على طريق الحرير”. وهو الملتقى الثالث عشر لمجلة العربي العريقة، حيث يتضمّن 8 جلسات يرأسها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين وصلاح منصور المباركي وهيلة المكيمي وماضي الخميس ومحمد الماضي والمنصف المزغني وحياة الحجي ومفيد شهاب، ومقرّرة الملتقى ليلى السبعان.

تبدأ المراسم بافتتاح معرض الصور الفوتوغرافية “العربي على طريق الحرير”، وتصاحب الملتقى 4 أمسيات وهي سهرة سينمائية على طريق الحرير يعرض خلالها فيلم تسجيلي للمخرج الهندي برامود ماتور، وسهرة موسيقية تحتوي على قصائد الخيام بصوت أم كلثوم يعدّها ويقدّمها بشير عياد، وسهرة سينمائية مغربية مع فيلم “الرحلة” يعدّها ويقدّمها الكاتب ياسين عدنان، وأخرى مع فيلم “أبواب السماء” يعدّها ويقدّمها الفاروق عبدالعزيز.

في الافتتاح يلقي وزير الإعلام الكويتي كلمة راعي الملتقى الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، تعقبها كلمة ليلى خلف السبعان رئيس تحرير مجلة “العربي”، مقرّرة الملتقى، تليها كلمة أحمد الضبيب، باسم الضيوف والمكرمين.

أشرف أبو اليزيد حاضر في الملتقى


الأدب الجغرافي


أولى جلسات الملتقى يرأسها صلاح منصور المباركي، وكيل وزارة الإعلام الكويتية، وفيها يتحدث طارق عبدالله عن رحلة ماركوبولو على طريق الحرير، ويقدّم نايف الشمروخ قراءة في نصوص على طريق الحرير.

وثاني الجلسات يرأسها الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين وتناقش خلالها ورقة سعود العصفور بعنوان “المخطوطات.. جسر تواصل ثقافي على طريق الحرير”، وفيها تتحدّث ليلى السبعان عن “مدينة الحرير في الكويت.. المشروع والرؤية”.

وثالث الجلسات، التي ترأسها هيلة المكيمي، الوكيل المساعد لوزارة الإعلام الكويتية لشؤون التخطيط والتنمية، تحمل عنوان “الأدب الجغرافي على طريق الحرير”، وتضمّ ثلاث ورقات؛ الأولى للمؤرخ المغربي الباحث عبدالهادي التازي حول رحلات الأوروبيين إلى الشرق العربي، والثانية للشاعر السوري نوري الجراح وفيها يبسط فلسفة مشروع “ارتياد الآفاق”، الذي يشرف عليه، ويرعاه الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، ويحقق بعض مؤلفاته، حيث يقدّم أدب الرحلة كفضاء للتواصل والتعارف عبر التجارة والعلم، والثالثة للشاعر والكاتب والرحالة أشرف أبو اليزيد بعنوان مدوّنات الرحلة المصوّرة على طريق الحرير.

وتخصّص الجلسة الرابعة، التي يرأسها ماضي الخميس الأمين العام لملتقى الإعلام العربي بالكويت، للعلاقة بين العرب والصين على طريق الحرير؛ وفيها تناقش ورقة الدكتور محمد بن سعد المقدم، رئيس قسم التاريخ بجامعة السلطان قابوس حول العلاقات العمانية- الصينية عبر طريق الحرير، وورقة الأكاديمية الصينية تشانغ هونغيي التي تعرف بجهود المؤسسات التعليمية العربية في الصين.

سيف الرحبي من منسقي الملتقى


التثاقف وطريق الحرير


تحت عنوان “أقنعة الفنون على طريق الحرير” تأتي أوراق الجلسة الخامسة، التي يرأسها محمد بن إبراهيم الماضي رئيس القناة الثقافية السعودية؛ وهي “فنون الرسم في ثقافات طريق الحرير بوسط آسيا” للدكتورة سماء يحيى، و”الطريق إلى نفسي” للمصور التتارستاني رفعت يعقوبوف، و”العمارة الإسلامية في مدينة بخارى” للدكتور خالد عزب، و”مغامرات الأمير أحمد والسينما على طريق الحرير” للكاتب بندر عبدالحميد.

وتخصص الجلسة السادسة، التي يرأسها مفيد شهاب أستاذ القانون الدولي ووزير الشؤون النيابية الأسبق في مصر، لدراسة إبداع الأدب العربي على طريق الحرير عبر شهادة الأكاديمي الهندي سيد جهانغير وعنوانها “حضور اللغة العربية في الهند”، وورقة الأكاديمي التركي محمد حقي صوتشين التي تحمل عنوان “ترجمة الأدب العربى إلى اللغة التركية”.

وتحمل الجلسة السابعة التي يرأسها الشاعر التونسي المنصف المزغني، عنوان “التثاقف على طريق الحرير”، وفيها يتناول الشاعر والمترجم الإيراني موسى بيدج “طريق الحرير بين الثقافتين العربية والفارسية”، ويعرض الشاعر المصري بشير عياد لتجسد التواصل الثقافي من خلال الشعر والموسيقى، متخذا من أم كلثوم ورباعيات الخيام أنموذجا.

ويختتم الملتقى بالجلسة الثامنة التي ترأسها مقررة الملتقى ليلى السبعان، وعنوانها “الترجمة على طريق الحرير” وتقدّم خلالها شهادتيْ كل من كامل يوسف حسين حول تجربة ترجمة الأدب الياباني إلى العربية، وشهاب غانم حول ترجمة الأدب الهندي، وبعد ذلك تلقي ليلى السبعان البيان الختامي، وتعلن توصيات الملتقى.

موسى بيدج يتناول “طريق الحرير بين الثقافتين العربية والفارسية” في الملتقى


مبدعون وتكريمات


جدير بالذكر أن منسقي الملتقى هما أشرف أبو اليزيد وإبراهيم المليفي، ومن أبرز المشاركين نذكر مفيد شهاب وصلاح فضل وأحمد كشك وأحمد درويش وصابر عبدالدايم وعباس سليمان وعمرو الباز وخالد عزب وسامح نعمان والأديب عبده جبير والشاعر بشير عياد والشاعرة شيرين عدوي والمترجم كامل يوسف حسين والفنانة التشكيلية سماء يحيى كما يشارك أيضا نخبة من الإعلاميين والكتاب منهم عمرو خفاجي ومحمد الشافعي وسيد محمود وأمينة خيري ومروة إسماعيل وخالد سليمان وعبدالرحيم العلام وعلي المندلاوي وبندر عبدالحميد وجهاد فاضل ومحمد غبريس وسيف الرحبي، ومحمد الجلواح وغيرهم…

كما سيتمّ تكريم عدد من المؤسسات والأعلام منها مؤسسة الفكر العربي ومؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، هذا إضافة إلى سيد جهانغير، الإعلامي الكوري لي سانج كي مؤسس آجا للثقافة والإعلام ومسرح الدولة في تتارستان.

14