الكويت تطالب بوثائقها السرية المنهوبة

السبت 2013/11/23
الكويت والعراق يسعيان لاقفال ملفات الغزو

جنيف- طالبت الكويت بسرعة تسليمها وثائقها الحساسة التي كانت قد نهبت من قبل الجيش العراقي خلال الغزو بداية تسعينات القرن الماضي.

ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه كل من الكويت والعراق نحو إقفال جميع ملفات ما ترتب عن الغزو لبدء صفحة جديدة في العلاقات. وقد عبر عن ذلك وزير الخارجية العراقي حديثا بالقول «إن العراق جاد في حل القضايا العالقة مع الكويت، وليس من مصلحته التستر على أي شيء، وخاصة في ما يتعلق بملف الأسرى والمفقودين والأرشيف الوطني الكويتي».

كما بدأ تحسن العلاقات العراقية الكويتية يتجسد عمليا من خلال فتح مزيد من قنوات التعاون والتواصل ومن ذلك تسيير الخطوط الجوية الكويتية الأربعاء أولى رحلاتها المنتظمة إلى العراق منذ عام 1990.

وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتقدير التعويضات عن خسائر الغزو العراقي للكويت خالد أحمد المضف أمام الدورة السادسة والسبعين للجنة الأمم المتحدة للتعويضات، ضرورة التعامل بوتيرة أسرع مع طلب الكويت استرجاع بعض الوثائق الحساسة والسرية من اللجنة.

وأوضح المسؤول الكويتي في كلمته أمام اللجنة الأممية أن بلاده ترحب بـ«إتاحة هذه الفرصة لإيجاد مذكرة تفاهم بين لجنة الأمم المتحدة للتعويضات وحكومة الكويت من أجل حل متفق عليه حول هذا الموضوع».

وأعرب عن تطلع الكويت إلى اقتراب وضع الصيغة النهائية للوثيقة وأن الكويت سوف تواصل العمل عن كثب مع أمانة لجنة الأمم المتحدة للتعويضات بهذا الخصوص.

وقال المضف «إن تقديم الوثائق تم على أساس تفاهم كتابي وشفهي يتم بمقتضاه إعادة هذه الوثائق إلى دولة الكويت بعد الانتهاء من عملية المراجعة وفي الدورة السابعة والخمسين لمجلس الإدارة في سبتمبر 2005 قدمت الكويت طلبا رسميا لاسترجاع هذه الوثائق».

وشرح «أن لجنة الأمم المتحدة للتعويضات وحكومة الكويت وافقتا بتاريخ 25 يوليو 2006 على الاحتفاظ بالوثائق في مكان داخل الأمم المتحدة من أجل الحفاظ على سلامة سياسة الأرشفة التي اعتمدها مجلس الإدارة في دورته الخمسين في ديسمبر 2003 وأيضا لتسهيل وصول لجنة الأمم المتحدة أو مدققي حساباتها إلى الوثائق عند الحاجة دون قيد».

3