الكويت تعتمد سرية التحقيق في قضايا الإرهاب حماية لجهود محاربته

الخميس 2015/08/20
سرية التحقيقات لضمان نجاعة الحرب على التطرف

الكويت – فرغت السلطات الأمنية من تحقيق أجرته في سرية بشأن خلية جديدة لتنظيم داعش تم تفكيكها بعد القبض على أحد عناصرها في المطار وتتكون من 12 عنصرا محليا ليس بينهم أجانب.

وقالت المصادر الإعلامية التي أوردت هذه التفاصيل التي لم يعلن عنها بشكل رسمي، إن السلطات الأمنية تتجه إلى إسدال ستار السرية على التحقيق في مثل هذه القضايا منعا لاستفادة الخلايا الإرهابية من المعلومات التي يتم نشرها وتداولها.

وجاء تفكيك الخلية الجديدة أياما قليلة بعد العثور على كمية كبيرة من الأسلحة المخزّنة في إحدى مناطق البلاد والقبض على مهرّبيها ومخزّنيها والذين تبين أنّ لهم صلة بحزب الله اللبناني.

وآثرت السلطات الكويتية اعتماد السرية في التحقيق بهذه القضية أيضا بمنع النشر فيها تجنّبا للفتنة بحسب ما أعلنه مسؤولون كبار.

ومع تفكيك خلايا إرهابية ينتمي عناصرها للطائفتين السنية والشيعية، تبدو الكويت مهدّدة من تطرّفين متضادين.

وبشأن خلية داعش التي تم تفكيكها حديثا، نقلت أمس صحيفة الأنباء المحلية عن مصدر أمني قوله إن عنصرا من التنظيم أُوقف في المطار كان هو الخيط الرئيسي وراء الكشف عن خلية جديدة تنتمي إلى التنظيم المتطرف وتضم 12 عنصرا جميعهم كويتيون، 5 منهم سافروا إلى سوريا والعراق، و7 بينهم من يعمل على تقديم التسهيلات لمن يرغب في المغادرة.

وقال المصدر إن السلطات الأمنية أنهت تحقيقاتها مع الموقوفين، وأحالتهم على ذمة التحقيق إلى النيابة التي ستحيلهم بدورها إلى القضاء نهاية الشهر الجاري.

ومن جهتها أوردت صحيفة الوطن قولها إن وزارة الداخلية الكويتية أوصدت الباب تماما على التحقيقات التي تجرى حاليا مع مجموعة كبيرة من المتورطين في الانتماء لداعش، وذلك بمنع نشر أي معلومات قالت المصادر إنها قد تفيد الخلية المتورطة بأن يكون النشر لصالحها، ما قد يعرقل الجهود الأمنية في القبض على جميع عناصرها.

وأوضحت المصادر أن وزارة الداخلية تحاول جاهدة عدم نشر أي أخبار تتعلق بالخلية، وذلك لضمان التوصل إلى جميع اطراف الخلية ابتداء من قائدها إلى مموليها.

3