الكويت تفتح ملف عبدالله سالم الصباح بعد إقفال ملف أحمد الفهد

الأربعاء 2015/06/10
ثاني قضية من نوعها ضد أحد أفراد الأسرة الحاكمة بالكويت

الكويت - قرّرت النيابة العامة الكويتية احتجاز الشيخ عبدالله سالم الصباح أحد أحفاد شقيق أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح، 10 أيام وإحالته إلى السجن المركزي على خلفية اتهامه بالمساس بالذات الأميرية في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، حسب مصادر قضائية.

وستكون هذه القضية هي الثانية من نوعها التي تتعلّق بفرد من الأسرة الحاكمة، حيث لم تمض سوى أشهر قليلة على إغلاق قضية “ما عرف ببلاغ الكويت” وكان طرفها الرئيسي الشيخ أحمد الفهد الصباح الذي سبق له أن شغل عدّة مناصب وزارية.

وفاجأ الرأي العام الكويتي بتقديم بلاغ للقضاء يتهم فيه الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، رئيس الوزراء السابق، وجاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الأسبق، والذي توفي أخيرا، بتهم خطيرة تتعلق بالتآمر على قلب نظام الحكم والتخابر مع دولة أجنبية وغسل الأموال والاعتداء على الأموال العامة، وذلك استنادا إلى شريط فيديو مسجل بعدة ذاكرات تخزين قال صاحب البلاغ إنها تدين الرجلين، ومن ثم استمدت القضية اسمها الذي اشتهر بين الكويتيين “شريط الفتنة”. ولم تفض التحقيقات إلى شيء ذي بال وأقفل الملف باعتذار الشيخ أحمد الفهد بشكل علني.

ومنذ أيام برزت قضية جديدة تتعلق بفرد من الأسرة الحاكمة في الكويت مع إعلان الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية في بيان إلقاء القبض على المغرد “عبدالله” أثناء عودته للبلاد، وذلك بسبب ”إساءته لثوابت الأمة، وتطاوله بتغريداته المسيئة للنظام العام والذات الأميرية”.

وأشارت إلى أنه كان متواريا وهاربا خارج البلاد، مبينة أن “كافة الإجراءات القانونية اللازمة سيتم اتخاذها تجاهه”. وخلال الأشهر الماضية برز الشيخ عبدالله سالم الصباح على موقع تويتر منتقدا بشدّة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الكويت، مبديا انحيازا لشخصيات كويتية معارضة.

وبدت بعض التغريدات حادّة تجاه أعضاء في الأسرة الحاكمة يشغلون مناصب عليا في الدولة ما جعل متابعين للشأن الكويتي يصنفونها ضمن عملية تصفية حسابات شخصية، أكثر مما هي تعبير على معارضة سياسية.

3