الكويت تلتقي لبنان في قمة حاسمة في التصفيات المزدوجة

تواصل المنتخبات العربية والآسيوية الصراع في مباريات حاسمة ضمن الجولة السادسة من منافسات التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات.
الثلاثاء 2015/10/13
مواجهة ثأرية قوية بين الكويت ولبنان

الكويت - يلتقي منتخب الكويت نظيره اللبناني اليوم الثلاثاء في مباراة شبه حاسمة ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة السابعة للتصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات. وتقام اليوم أيضا مباراة ثانية ضمن المجموعة نفسها، فتلعب ميانمار مع لاوس.

وتتصدر كوريا الجنوبية، التي تعفى في هذه الجولة، الترتيب برصيد 12 نقطة من 4 مباريات أمام الكويت (9 نقاط) ولبنان (6 نقاط) ولاوس (نقطة واحدة) وميانمار (نقطة واحدة أيضا). ويبدو “الأزرق” الكويتي مرشحا لانتزاع النقاط الثلاث نظرا إلى كونه يلعب على أرضه وبين جمهوره، على الرغم من أنه يدخل المباراة بمعنويات مهزوزة بعد خسارته في المرحلة السابقة الخميس الماضي أمام ضيفته كوريا الجنوبية بهدف، إلا أن عليه أن يحذر “منتخب الأرز” الذي سيلعب ورقته الأخيرة اليوم وسيسعى بالتأكيد إلى تكرار المفاجأة التى حققها في تصفيات مونديال 2014 عندما تغلب على الكويت في عقر دارها بهدف سجله محمود العلي وحرمها من بلوغ الدور الحاسم. كما أن لبنان، القادم من فوز عزيز على ميانمار 2-0 في العاصمة التايلندية بانكوك قبل أيام، يطمح إلى الثأر من الخسارة التي تعرض لها في المرحلة الافتتاحية للتصفيات الراهنة أمام الكويت بالذات بهدف يوسف ناصر في صيدا (جنوب).

ويسعى المدرب التونسي نبيل معلول إلى تغيير طريقة اللعب أمام لبنان والاستعانة بيوسف ناصر منذ بداية اللقاء مع الاعتماد على بدر المطوع في قيادة خط الوسط يساعده سيف الحشان، علي مقصيد وفيصل زايد أو عبدالعزيز مشعان، مع الاحتفاظ بحمد أمان كورقة قابلة للزج بها متى ما دعت الحاجة. ومن المتوقع أن يلجأ المدرب إلى الهجوم منذ البداية بهدف الفوز على أمل انتزاع إحدى البطاقات المخصصة لأصحاب المركز الثاني في المجموعات الثماني. في المقابل، ما زال منتخب لبنان يبحث عن ذاك الفريق الذي أدهش آسيا في تصفيات مونديال 2014 بقيادة المدرب الألماني ثيو بوكير عندما تمكن من انتزاع بطاقة التأهل الثانية إلى الدور الحاسم عن مجموعته خلف كوريا الجنوبية متقدما على الكويت والإمارات.

منتخب الأردن المنتشي بفوزه اللافت على نظيره الأسترالي يطمح إلى تكرار تفوقه على نظيره الطاجكستاني

بصيص أمل

يبحث المنتخب البحريني عن بصيص أمل عندما يواجه ضيفه الفلبيني على ملعب البحرين الوطني بالرفاع. وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يحل اليمن ضيفا على كوريا الشمالية. ويحتل المنتخب البحريني المركز الرابع في المجموعة الثامنة برصيد 3 نقاط من فوز وحيد على اليمن، إذ تلقى ثلاث هزائم متتالية آخرها أمام أوزبكستان الخميس الماضي برباعية. وتتصدر كوريا الشمالية ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط، تليها أوزبكستان بتسع نقاط، بينما يحتل المنتخب الفلبيني المركز الثالث برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل، ويتذيل اليمن الترتب دون رصيد بعد خسارته في مبارياته الأربع حتى الآن.

وتحتاج البحرين إلى الفوز ولا شيء غيره للحفاظ على بصيص الأمل في التأهل إلى المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية على الأقل، إذ أن المنافسة على صدارة المجموعة للتأهل إلى الدور النهائي للتصفيات المونديالية باتت صعبة. وفي المباراة الثانية، سيكون منتخب كوريا الشمالية مرشحا بالطبع لتكرار فوزه على نظيره اليمني خصوصا أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، ويسعى إلى الابتعاد في الصدارة. وكانت كوريا الجنوبية تغلبت على اليمن ذهابا 3-0.

ويسعي المنتخب القطري إلى تحقيق فوزه الخامس على التوالي والاقتراب خطوة إضافية من التأهل عندما يستضيف نظيره المالديفي. وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تلعب بوتان مع هونغ كونغ. وتتصدر قطر الترتيب برصيد 12 نقطة من 12 ممكنة، تليها هونغ كونغ والصين ولكل منهما 7 نقاط، ثم المالديف برصيد 3 نقاط، وتأتي بوتان أخيرة من دون رصيد.

ولولا المعاناة التي عاشها المنتخب القطري في مباراته مع المالديف بالعاصمة ماليه ضمن الجولة الأولى وفوزه الشاق بهدف في الدقيقة العاشرة من الوقت الذي احتسب بدلا عن ضائع، لكان يمكن القول إن المباراة اليوم ستكون سهلة على “العنابي” قياسا بمستوى الفريقين وإمكاناتهما، وأيضا حظوظهما في التأهل. ويبدو المنتخب القطري حذرا قبل المباراة، حيث رفض مدربه الأوروغواني كارينيو “الإفراط في التفاؤل”، ورفض أيضا الاستهتار بمنتخب المالديف، بل اعتبر مباراة اليوم “الأصعب في التصفيات”، وطالب لاعبيه بغلق ملف الصين والتركيز على الخطوة الجديدة.
منتخب سوريا يتطلع إلى النقاط والأهداف عندما يلتقي نظيره الأفغاني في العاصمة العمانية مسقط

التمسك بالصدارة

يطمح منتخب الأردن المنتشي بفوزه اللافت على نظيره الأسترالي الأسبوع الماضي إلى تكرار تفوقه على نظيره الطاجكستاني. وتلعب اليوم أيضا في المجموعة ذاتها قيرغيزستان مع بنغلادش. وانتزع الأردن صدارة المجموعة بعد فوزه اللافت على أستراليا في الجولة السابقة 2-0 رافعا رصيده إلى 10 نقط، بفارق نقطة عنها، وتملك قيرغيزستان 5 نقاط، مقابل نقطتين لطاجكستان ونقطة لبنغلادش. وتعفى أستراليا في هذه الجولة. وكان المنتخب الأردني افتتح تصفيات الدور الثاني بالفوز على طاجكستان في عقر دارها 3-1، ثم تعادل مع قيرغيزستان سلبا في عمان، قبل أن يكتسح ضيفته بنغلادش 4-0، ثم يقلب الطاولة على أستراليا في الجولة الماضية 2-0. ويبدو منتخب الأردن صاحب الأرض والجمهور مرشحا بقوة لتعزيز انفراده بالصدارة ودون خسارة.

من جهته يتطلع منتخب سوريا إلى النقاط والأهداف عندما يلتقي نظيره الأفغاني المتواضع في العاصمة العمانية مسقط. وتلعب اليوم أيضا ضمن المجموعة ذاتها سنغافورة مع كمبوديا. يدخل المنتخب السوري المباراة لنسيان خسارته أمام اليابان 0-3 في الجولة الماضية والتي أبعدته عن الصدارة بفارق نقطة واحدة ليتجمد رصيده في المركز الثاني عند 9 نقاط مقابل 10 لليابان و7 لسنغافورة و3 لأفغانستان ولا شيء لكمبوديا. وفي المجموعة الأولى، تلعب تيمور الشرقية مع ماليزيا. وقد أجل الاتحاد الدولي (فيفا) المباراة الأخرى بين منتخبي فلسطين والسعودية إلى موعد يحدد لاحقا. وفي المجموعة الرابعة، تلعب تركمانستان مع غوام، وعمان مع الهند. وتتصدر إيران التي تعفى في هذه الجولة ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، بفارق الأهداف فقط أمام عمان، مقابل 7 نقاط لغوام، و4 نقاط لتركمانستان، ولا شيء للهند.

22