الكويت تنافس السعودية في خصم أسعار النفط وتدفعها لهبوط شديد

الخميس 2014/10/16
تسعير شحنات الخام الكويتي بخصم 50 سنتا للبرميل

لندن – أبقت الكويت على خصم كبير في سعر النفط الذي تبيعه إلى آسيا مقارنة مع سعر نظيره من الخام السعودي في نوفمبر، وسط علامات متزايدة على أن المنتجين الخليجيين يخوضون حرب أسعار للتنافس على حصة في السوق.

وهوت أسعار خام برنت نحو خمسة بالمئة يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياتها منذ 2010 ولم تظهر الدول الأعضاء الرئيسية في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أي بوادر على خفض الإنتاج لدعم السوق.

وتم تسعير شحنات الخام الكويتي في نوفمبر بخصم 50 سنتا للبرميل عن الخام العربي المتوسط السعودي دون تغير عن الشهر السابق وهو أكبر خصم في عشر سنوات.

وقال مصدر تجاري أمس إنه جرى تحديد سعر البيع الرسمي لمبيعات النفط الخام الكويتي إلى المشترين الآسيويين في نوفمبر عند 3.05 دولار للبرميل دون متوسط أسعار خامات عمان ودبي وبانخفاض يبلغ 0.70 دولار عن الشهر السابق. وكانت قطر خفضت الثلاثاء سعر الخام البحري بأكبر هامش مقارنة بخام دبي وذلك منذ يناير 2008.

والكويت هي آخر الدول المنتجة في الشرق الأوسط التي تخفض الأسعار الشهرية لمبيعات الخام إلى آسيا وسط تنافس متزايد مع النفط المنتج في أفريقيا وأوروبا والأميركتين.

وبدأت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم هذا الشهر بتخفيضات كبيرة بلغت نحو دولار للبرميل ثم أعقبتها الإمارات والعراق وإيران.

وهبط سعر خام برنت إلى أدنى مستوياته في 47 شهرا أمس الأربعاء لينزل عن 84 دولارا للبرميل مع ضعف النمو العالمي الذي حد من الطلب على الوقود في وقت يشهد وفرة كبيرة في المعروض.

وسجل النفط أكبر خسائره اليومية في أكثر من ثلاث سنوات يوم الثلاثاء بعد أن خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب العالمي على الخام لعامي 2014 و2015.

ويبدو أن الأعضاء الرئيسيين في منظمة أوبك يركزون على التنافس على حصة في السوق بدلا من خفض الإنتاج لدعم الأسعار. وساهم ضعف أسواق الأسهم الأوروبية في زيادة الخسائر.

ولامس سعر برنت في العقود الآجلة تسليم نوفمبر 83.37 دولارا للبرميل بانخفاض 1.67 دولار قبل أن يعود فوق 84 دولارا للبرميل في نهاية التعاملات الأوروبية. وهبط برنت أكثر من 25 بالمئة منذ أن بلغ ذروته في منتصف يونيو.

وانحدر الخام الأميركي الخفيف إلى حدود 80 دولارا للبرميل بعد أن سجل أكبر خسائره اليومية في نحو عامين يوم الثلاثاء.

وقالت إيران يوم الثلاثاء إنها تستطيع تحمل انخفاض أسعار الخام لتبعث إشارة مماثلة لتلك التي بعثتها السعودية والكويت العضوان الرئيسيان في منظمة أوبك.

11