الكويت تنفي تأثير أحداث العراق على وحدتها

السبت 2014/06/21
الكويت تنفي وجود انقسام حول الوضع في العراق

القاهرة - نفى وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله وجود انقسام بين أهل الكويت من السنّة والشيعة حيال الموقف من الأحداث الجارية في العراق وتحديدا ما يتردّد عن تأييد قيادات ونخب كويتية شيعية للقوات النظامية العراقية بقيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مقابل دعم وتأييد قيادات ونخب كويتية سنّية لثورة العشائر بالعراق.

وشدّد الجارالله في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة على القول: “نحن لم نلمس وجود هذا الانقسام إطلاقا وهو غير وارد، في الكويت السنّة والشيعة في قارب واحد ومتضامنون دائما في مواجهة أية أخطار تهدّد أمن البلاد أو تهدد أمن أية دولة من دول المنطقة”.

وبشأن وجود مخاطر أمنية قال المسؤول الكويتي: “من الصعب الحديث بأنه ليس هناك خطر.. هناك خطر بالفعل موجود على الكويت وعلى دول المنطقة ولا بد من الاعتراف بهذا وبالتالي الأمر يستدعي جديا اليقظة والحذر وتراص الجبهات الداخلية لدينا في دول مجلس التعاون والعمل على تحصين تلك الجبهات”.

وحول حديث بعض نواب مجلس الأمّة الكويتي عن وجود خلايا نائمة من أنصار ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” بالكويت ومطالبتهم بالاستعداد ومواجهة هذا الخطر، قال وكيل وزارة الخارجية:”إذا كان هناك عناصر تتعاون مع داعش أو تتعاون مع أية جهة إرهابية أخرى فهذا بطبيعة الحال يعد خطرا، ليس فقط على الكويت ولكن على كل دول المنطقة.. يتوجّب علينا أن نكون حذرين سواء كانت هناك عناصر تابعة لداعش أو لغيره، ونهتمّ بشكل جاد بتحصين جبهتنا الداخلية حتى نفوّت الفرصة على أي عنصر يحاول أن يمس أمن واستقرار دول المنطقة”.

وكان النائب في مجلس الأمّة الكويتي فيصل الدويسان قد ذكر في تصريحات صحفية “أنّ هناك أطرافا كويتية تساهم في تمويل تنظيم “داعش”.

كما نشرت صحيفة الشاهد الكويتية موضوعا بعنوان “سيارات داعش تتجول في شوارع الكويت” مرفقا بصور لسيارات كويتية تحمل شعارات التنظيم.

ووصف الجارالله الحديث عن تورّط بعض القيادات والنخب الكويتية في تمويل تنظيم داعش في عملياته بالعراق وسوريا بـ”الحديث غير الدقيق على الإطلاق”.

وقال “ليس هناك تمويل من داخل الكويت لداعش، هذا كلام غير دقيق.. المساعدات والمعونات والدعم يقدّم لأهداف إنسانية ولدعم الشعب السوري الشقيق.. وإذا حدث وتسرّب هذا الدعم فهذا ليس مسؤولية الداعم وهو بالطبع شيء مؤسف”.

3