الكويت يصطدم بالسالمية في ذهاب ربع نهائي الكأس

الثلاثاء 2014/04/15
فريق الكويت يريد تجاوز عقبة السالمية لإنقاذ موسمه بلقب الكأس

الكويت - تشهد جولة الذهاب من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس أمير الكويت في كرة القدم، اليوم الثلاثاء، مباريات سهلة للكبار باستثناء الكويت الذي يحل ضيفا على السالمية.

وفي المباريات الأخرى، يلتقي الفحيحيل مع القادسية حامل اللقب، والنصر مع الجهراء، والصليبخات مع العربي. ويذكر أن قرعة ربع النهائي جاءت موجهة وفقا لترتيب الأندية ضمن دوري الدرجتين في الموسم الماضي، وبناء عليه جرى إبعاد رباعي صدارة دوري الأضواء (الكويت والقادسية والعربي والنصر) عن المواجهات المباشرة فيما بينها.

وفي المباراة الأولى، يسعى الكويت إلى تحقيق نتيجة جيدة في ضيافة السالمية قبل جولة الإياب المقررة في 29 أبريل الجاري. ويدرك الكويت أن لقب الكأس قد يكون الفرصة الأخيرة المتبقية بالنسبة له محليا بعد تضاؤل حظوظه في الاحتفاظ بلقبه بطلا للدوري، إثر تعادله مع القادسية المتصدر وصاحب 62 نقطة 1-1 ورفعه لرصيده إلى 60 نقطة قبل مرحلتين على الختام. لذا سيحاول “العميد” بذل قدر المستطاع لتجاوز عقبة السالمية والمضي قدما في منافسات الكأس وتقديم هدية معنوية لمدربه الروماني يوين مارين الذي قرر الرحيل في نهاية الموسم، بعد أن توج مع الفريق بلقبين في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي ولقب في الدوري المحلي، ومعلوم أن الكويت توج بلقب الكأس في 9 مناسبات آخرها عام 2009.

أما السالمية، حامل اللقب مرتين في 1993 و2002، فيدخل المباراة بعد تعادل مثير مع العربي 3-3 ضمن الدوري المحلي، رفع على إثره رصيده إلى 34 نقطة في المركز السادس.

وفي الوقت الذي أعفي الكويت من المراحل التمهيدية الثلاث الأولى بموجب نظام البطولة، نجح السالمية في تجاوز الساحل في المرحلة التمهيدية الثالثة بنتيجة 1-0. ويذكر أن السالمية أقال مدربه الروماني ميهاي ستويكيتا خلال الموسم الراهن وعين محمد ادهيليس العتيبي بدلا منه، فتحسنت النتائج بشكل واضح.

وفي المباراة الثانية، يبدو القادسية مرشحا فوق العادة لتجاوز عقبة الفحيحيل لأسباب عدة أبرزها أنه يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد اقترابه من حسم لقب الدوري، فضلا عن الفوارق الفنية الكبيرة بينه وبين خصمه. ويمتلك القادسية أقوى خط هجوم في الدوري مشاركة مع الكويت (64 هدفا لكل منهما) وأقوى خط دفاع (14 هدفا فقط). ويتقاسم القادسية مع العربي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (15 مرة لكل منهما)، علما وأن الأول صعد إلى أعلى نقطة من منصة التتويج في الموسمين الماضيين. ومن جانبه، يشغل الفحيحيل حامل اللقب في 1986 المركز الأخير في الدوري برصيد 9 نقاط وهو خسر مباراته الأخيرة أمام اليرموك 0-1.

وفي اللقاء الثالث، يلتقي الصليبخات مع العربي. ويدخل الصليبخات المباراة بعد فوزه الثمين على الساحل 2-1 في الدوري، حيث يحتل المركز الثاني عشر، فيما يشغل العربي المركز الخامس. وقرر مجلس إدارة العربي تجديد الثقة في المدرب البرتغالي جوزيه روماو حتى نهاية الموسم، بعد أن سرت أنباء تتحدث عن إمكانية إقالته بعد الخسارتين المتتاليتين في الدوري أمام القادسية والكويت.

وفي المواجهة الرابعة والأخيرة، يبدو الجهراء مرشحا بقوة لتخطي النصر نظرا للأداء اللافت الذي يقدمه لاعبوه في الموسم الراهن والذي أهلهم لاحتلال المركز الرابع في الدوري. ولا شك في أن النصر السابع سيسعى إلى الثأر من خصمه، وحظي الجهراء بدفعة معنوية قبل أيام بعد أن نجح في إقناع لاعبيه البرازيليين كارلوس فينيسيوس وألكسندر نينو، بتجديد عقديهما لموسم رابع.

22