الكويت يكرس هيمنة الأندية العربية آسيويا

الاثنين 2013/11/04
الكويت يحتفظ بكأس الاتحاد الآسيوي

الكويت- أنهى نادي الكويت مقاومة غريمه القادسية في الشوط الثاني من المباراة النهائية بملعب الصداقة والسلام فسجل هدفيه الإثنين في الشوط الثاني ليفوز 2-0 ويحتفظ باللقب القاري. وأصبح الكويت الفائز باللقب لأول مرة في 2009، أول فريق يحرز اللقب مرتين متتاليتين منذ فعلها الفيصلي في 2005 و2006.

وواصلت الأندية العربية هيمنتها على لقب كأس الاتحاد إذ لم يسبق لأي فريق غير عربي إحراز اللقب منذ انطلاق المسابقة في 2004 إلا فريق ناساف الأوزبكي في 2011. ويحق للكويت النادي أن يفخر بالتتويج بطلا لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كما يحق للكويت البلد أن يسعد بمباراة نهائية متكافئة بين عملاقيه وعلى أرضه. ورفع لاعبو الكويت الكأس في أجواء احتفالية في الملعب التابع لنادي كاظمة وهو اللقب الثالث للنادي الذي وصل أيضا إلى النهائي في 2011. وليسعد جمهور البطل أكثر حصل مهاجمه التونسي عصام جمعة على لقب الهداف بعدما سجل هدفه الخامس عشر في البطولة في حين منح المهاجم الدولي بدر المطوع للقادسية بعض الفخر باختياره كأفضل لاعب في البطولة.

وكأس الاتحاد وهي مسابقة المستوى الثاني في آسيا بعد دوري الأبطال، تعدّ ملاذا للأندية الكويتية التي لا تشارك في المسابقة الكبرى بسبب أشياء تتعلق بمعايير الاحتراف لكن اللقب أثار فرحة كبيرة في البلد الذي فقد لقبه في كأس الخليج في مطلع هذا العام قبل فشله في استكمال تصفيات كأس العالم 2014.

وتوّج هذا الانتصار مشوارا رائعا لنادي الكويت في البطولة هذا الموسم بعدما تجاوز دور المجموعات بلا أي صعوبات قبل أن يحقق انتصارات كبيرة أحدها بواقع 12-2 في مجموع مباراتي دور الثمانية على نيو رادنت من جزر المالديف ثم 7-2 على إيستا بنغال الهندي في مجموع مباراتي الدور قبل النهائي.

وأمام جمهور كبير بدا القادسية الذي يبقى بلا لقب في البطولة وهو الذي خسر النهائي في 2010، الفريق الأفضل وأنقذت العارضة كرة رأسية من مهاجمه السوري عمر السومة. لكن الكويت كان الأفضل بلا شك في الشوط الثاني واستحق التقدم بهدف البرازيلي روجيريو من تسديدة بالغة القوة من نحو 30 مترا في الدقيقة 52. واحتفل اللاعب وسط جمهور كبير في المدرجات بعدما منح لفريقه التقدم وقدرا كبيرا من الثقة ليضيف جمعة الذي لم يحسم بعد أمر استمراره مع الكويت الهدف الثاني في الدقيقة 64 مستفيدا من تمريرة سهلة لروجيريو وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى.

وبينما احتفل لاعبو الكويت بالانتصار بكى لاعبو القادسية بعد صافرة النهاية لكن رئيس النادي الشيخ خالد الفهد بدا راضيا عن أداء الفريق الذي تجاوز في طريقه إلى النهائي أبطالا سابقين مثل الفيصلي الأردني والشرطة السوري. وقال الشيخ خالد "القادسية لعب بشكل جيّد في الشوط الأول ولاحت له أكثر من فرصة للتقدم. الفريق واصل أداءه الجيّد في الشوط الثاني لكن لم يحالفه الحظ. الفريقان قدما مباراة جيّدة وأبارك لنادي الكويت على الفوز والحصول على اللقب". ووصف انتصار نادي الكويت بأنه "قياسي" بعد أن انفرد الفريق بالرقم القياسي لعدد الألقاب برصيد ثلاثة ألقاب في البطولة التي انطلقت عام 2004. وكان الغانم قد طالب الاتحاد الآسيوي بإشراك الكويت في دوري الأبطال في الموسم المقبل. وقال الغانم "أعربت عن أمنيتي لرئيس الاتحاد القاري الشيخ سلمان بن إبراهيم عن مشاركة الكويت والقادسية في الدوري الآسيوي للمحترفين خصوصا أن الكويت تأهل لنهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي أربع مرات في حين تأهل القادسية مرتين.

22