اللاجئون في ألمانيا يخشون التعرض لاعتداءات المتطرفين

الخميس 2013/08/22
حزب ميركل يدعو لعدم ترك القضية بيد اليمينيين

برلين- يواصل أنصار الاتجاه اليميني المتطرف في برلين منذ أسابيع تنظيم مظاهرات احتجاجا على إنشاء المزيد من مقرات اللاجئين.

وفي ضوء ذلك دعا فولفجانج بوسباخ، العضو في الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى عقد لقاء طارئ يجمع ممثلين عن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات والاتحادات المعنية على مستوى البلديات محذرا من ترك هذه القضية بأيدي المتطرفين اليمينيين حسبما جاء في تصريحه لصحيفة «زاربروكر تسايتونج» الصادرة في ألمانيا.

ويعتزم أنصار الاتجاه اليميني المتطرف تنظيم احتجاجات في حي برلين هيلرزدورف وفي مناطق أخرى بالعاصمة مثل حي موابيد الذي به المقر الرئيسي لقبول اللاجئين اعتراضا على فتح ملجأ جديد للأجانب في مبنى مدرسة سابقة.

في غضون ذلك بدأت الملاجئ منذ يوم الإثنين استقبال أول وفود الـ 200 لاجئ من النساء والرجال والأطفال السوريين والأفغان المقرر تسكينهم في برلين.

غير أن مجلس اللاجئين في برلين أكد أن ستة على الأقل من الذين استقروا في مساكنهم غادروا هذه المساكن خوفا من التعرض لاعتداءات من قبل المتطرفين اليمينيين.

ووقف مئات من مؤيدي الملاجئ ومعارضيها أمام بعضهم البعض مساء الثلاثاء في حي هيلرسدورف، وكان من بين المعارضين أنصار للحزب القومي المتطرف، ان بي دي، المعروف بعدائه للأجانب. وألقت الشرطة القبض على 11 شخصا وأصيب شرطي بجروح جراء تعرضه لإلقاء زجاجة من قبل المحتجين.

ودعا السياسي بوسباخ إلى توظيف المزيد من العاملين للإسراع في تخليص إجراءات اللاجئين وتسكينهم في ملاجئهم محذرا من تحويل المستشفيات والمدارس الخالية إلى مقرات للاجئين وذلك خوفا من تزايد أعدادهم مرة واحدة في مناطق هذه الأبنية وذلك حرصا على مشاعر سكان هذه المناطق. هذا وفي إطار المنافسة السياسية قبل أربعة أسابيع ونصف على الانتخابات التشريعية في ألمانيا، تفوق الائتلاف الحاكم على كتلة المعارضة في استطلاع الرأي الأسبوعي لقياس شعبية الأحزاب الألمانية، الذي يجريه معهد «فورسا» لقياس مؤشرات الرأي.

وحصل الائتلاف الحاكم، الذي يضم التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الديمقراطي الحر، على تأييد 47 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع، ليتقدم بأربع نقاط مئوية على نتيجة كتلة المعارضة، المتمثلة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب «اليسار»، والتي حصلت على نسبة 43 بالمئة.

5