اللبنانيون أكثر شعوب العالم العربي رومانسية

السبت 2013/09/28
السهر وحب الحياة يجعلان اللبنانيين يملكون كل مكوّنات الأناقة

بيروت – يتبادر إلى العديد من مشاهدي الأفلام والمسلسلات الرومانسية فكرة مقدار الحب والرومانسية الذي يكنه شريك حياتها أو شريكة حياته. لذا أجري استفتاء ودراسة مجتمعية لأغلب دول العالم يتفحص فيها القائمون عليها درجة الرومانسية الخاصة بكل شعب ومن ثم وضعها في مقارنة مع درجات حصلت عليها الشعوب الأخرى.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن "الأسبان احتلوا المركز الأول في هذه القائمة، بينما جاء الأرجنتينيون في المركز الثاني باعتبارهم إلى حد كبير خليطا من الإيطاليين والأسبان"، مشيرة إلى أنه "لا عجب أن العديد من الأرجنتينيين يعتبرون أنفسهم متفوّقين، عندما يتعلق الأمر بالتودد للجنس الآخر".

وتعتبر الأرجنتين أكثر دولة رومانسية من أي دولة أخرى في أميركا اللاتينية، وقد بدا هذا البلد التقليدي قريبا من البلدان الأوروبية نظرا إلى تقارب الثقافات.

ويمكن العثور على تعبير مثالي عن الرومانسية الأرجنتينية في رقصة التانغو، حيث يعتبر الرقص في الأرجنتين إحساسا يحرك وجدان المحبين.

وأضافت: "الشعب الإيطالي احتل المركز الثالث، فكلمة "رومانسية" هي في الأصل مستوحاة من "روما"، مما يعني أنه بشكل افتراضي، أي شيء إيطالي يعتبر رومانسيا".

وحل الشعب الفرنسي في المركز الرابع، حيث أشارت "بي بي يس" إلى أن "فكرة أن اللغة الفرنسية هي "لغة الحب" ليست مجرد أسطورة"، كما أنّ العاصمة الفرنسية باريس تعرف بمدينة الحب.

وتلا الفرنسيين في القائمة نفسها البرازيليون، الذين توصف بلادهم بأنها من أكثر البلدان التي "تمجد الحب".

وأردفت "بي بي سي": "أما لبنان فهو مختلف عن بقية بلدان العالم العربي، واللبنانيون يعرفون ذلك، حيث يستفيد الشعب بشكلٍ كامل من خصائصه الفيزيائية النادرة، والجمع بين هذه الخصائص"، مضيفة أن "بيروت هي العاصمة الأكثر ليبرالية في المنطقة، بجانب أن السهر وحب الحياة يجعلان اللبنانيين يملكون كل مكوّنات الأناقة". واختتم التقرير بالإشارة إلى حلول "الأميركيين، ثم السويديين، والأيرلنديين، والفيتناميين، في المراكز من 7 إلى 10، على التوالي".

24