اللبنانيون والمصريون والتونسيون الأكثر ابتساما بين العرب

السبت 2014/03/29
التونسيون يحتلون المرتبة الثالث عربيا في الابتسام

تونس - وفقا لدراسة أجرتها شركة ”جيت باك” لنحو 150 مليون صورة، احتل اللبنانيون والمصريون ثم التونسيون المراتب الثلاث الأولى من حيث الشعوب العربية الأكثر ابتساما.

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر الشعوب العربية ابتساما، حسب معيار إلكتروني، هم اللبنانيون، وتلاهم المصريون، ثم التونسيون، فالعراقيون، والمغاربة.

وجاءت هذه النتيجة بعد تحليل شركة جيت باك، المتخصصة في تطبيقات دليل السفر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنحو 150 مليون صورة لملايين الأشخاص في أكثر من 6 آلاف مدينة.

وقامت الشركة بالدراسة بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي احتفل به العالم الأسبوع الماضي وتحديدا يوم 20 مارس.

وتذيل ترتيب هذا التصنيف الكويتيون من حيث أقل الشعوب العربية والخليجية ابتساما في صورهم على موقع أنستغرام، حيث حلوا في المرتبة 122 عالميا.

واعتمدت الشركة، المعروفة بتطبيقها الذكي للسفر والرحلات، على مقياس أطلقت عليه اسم “رصيد الابتسامات”، يقوم في الأساس على تحليل طريقة الابتسامة أو الضحكة بصور موقع “إنستغرام”، ويتم حساب تقييم كل دولة حسب متوسط رصيد الابتسامات الذي حققه المستخدمون بها.

واحتلت البرازيل المركز الأول عالميا، حسب الشركة، بينما كانت الفلبين الدولة الوحيدة التي تدخل قائمة الـ10 الأوائل من خارج أميركا الجنوبية.

وتصدر لبنان الدول العربية في القائمة باحتلال المركز الـ 25 عالميا، بينما جاءت مصر في المرتبة الثانية عربيا أي المرتبة 34 عالميا، كما تضمنت القائمة أيضا أسماء دول عربية مثل الإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن وعمان.

وأشارت الدراسة إلى أن المسؤولين في مطار سنغافورة الدولي، عانوا من

مشكلة تدني البشاشة. فوضعوا هدفا أن يصبحوا “أكثر مطار يحظى بخدمة ودودة في العالم”. وبالتالي عكفوا على دراسة كل إجراءات السفر التي يتبعها المسافرون، فلم يجدوا شيئا يبرر لماذا لا يحظى مطارهم بتقييم رضى مرتفع.

وبعد بحث وتمحيص تبين أن “العقدة” تكمن في موظفي الجوازات، الذين لا تنم طريقة تعاملهم عن بشاشة يمكن أن ترفع من رضى المسافرين.

فحاولوا تدريبهم ولم يفلحوا، لأنهم اكتشفوا لاحقا أن المعضلة تكمن في ثقافة البيئة التي نشأ فيها هؤلاء.

24