"اللويا جيرغا" يستعد للاجتماع وسط تهديدات طالبان

الخميس 2013/11/14
طالبان يهدد باستهداف المشاركين

كابول- أعلن أحد مسؤولي اللويا جيرغا وهو مجلس يضم ممثلين عن القبائل والمجتمع المدني الأفغاني أن هذا المجلس التقليدي الأفغاني الكبير سيجتمع في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر خلال أربعة أيام لاتخاذ قرار بشأن بقاء وجود عسكري أميركي في البلاد بعد 2014.

وقال المتحدث باسم اللجنة المكلفة تحضير هذا الاجتماع عبدالخالق حسيني بشائي «إن اللويا جيرغا الذي سيشارك فيه نحو 2500 شخص» من أعيان وزعماء قبائل وممثلين عن المجتمع المدني «سيعقد اعتبارا من يوم الخميس» في 21 تشرين الثاني/نوفمبر.

ومن المتوقع أن يبدأ موفدو اللويا جيرغا «بالوصول إلى كابول في الأيام المقبلة» من سائر أرجاء البلاد.

وهذا المجلس الكبير الذي لا يجتمع سوى بصورة استثنائية لاتخاذ قرارات تتعلق بالتوجهات الكبرى في أفغانستان، سيكرس لمناقشة المعاهدة الأمنية الثنائية التي تتفاوض بشأنها واشنطن وكابول بشكل حثيث منذ عدة أشهر.

وسيوضح هذا الاتفاق شروط الوجود الأميركي في البلاد بعد انتهاء المهمة القتالية لقوات حلف شمال الأطلسي أواخر العام 2014، خصوصا عدد القواعد العسكرية والجنود وكذلك وضع هؤلاء الجنود لاسيما المسألة الشائكة المتعلقة بحصانتهم القضائية.

وأوضح حسيني بشائي أن «اللويا جيرغا سيستمر أربعة ايام. وسيتسلم أعضاء المجلس نسخة من الاتفاق موضوع المناقشة وسيتوزعون في خمسين لجنة».

وبعد أربعة ايام من المناقشات سيتخذ اللويا جيرغا قرارا بشأن المعاهدة الأمنية التي ستطرح بعد ذلك على البرلمان.

تأتي هذه الاستعدادات فيما خذرت حركة طالبان أفغانستان من المضي قدما في عقد الاجتماع، وهددت باستهداف المشاركين ومعاقبتهم بتهمة الخيانة.

وقال المتحدث ذبيح الله مجاهد: «هذا الأمر مهم جدا لمستقبل البلاد.. وهذا الاتفاق سيتيح للقوات الأجنبية مواصلة هجومهم وغزوهم.. وندين أي شكل لهذا الاتفاق مع الولايات المتحدة وحلفائها».

ووصف الحركة التوقيع على مثل هذه الوثيقة بأنه «خيانة تاريخية».

ويشكك مراقبون في قدرة القوات الأفغانية على تسلم الملف الأمني في حالة عدم الموافقة على تواجد عسكري أميركي بالبلاد بعد 2014 خاصّة مع تفجّر الوضع الأمني في الأشهر الأخيرة وتعطل محادثات السلام التي ترغب كابول في إجرائها مع حركة طالبان.

5