الليبية الأفريقية للطيران.. برنامج طموح لدخول الأسواق الأوروبية

الأربعاء 2013/09/25
علي العيان.. خطوات عملية في اتجاه السموات المفتوحة

طرابلس- أكد المهندس علي العيان مدير عام الشركة الليبية الأفريقية للطيران القابضة، أن لدى شركته برنامجا طموحا لدخول الأسواق الخارجية. وأكد أن الدخول في السوق العالمية للطيران فرض على الشركات الليبية المختلفة الانضمام إلى شركة واحدة أطلق عليها اسم "الشركة الليبية الأفريقية للطيران القابضة"، مع العمل على تطوير تأهيل العاملين لدى الشركة من أجل تقديم خدمة جيدة للمسافر من جنسيات مختلفة. وقال إن الشركات السابقة امتلكت أسطولا من الطائرات الحديثة والمتطورة والتي لها القدرة الفعلية على مواكبة التقنية الحديثة للسنوات العشرين القادمة.

وكشف في تصريحات خاصة بـ"العرب" أنه اعتبارا من الشهر القادم ستكون الجداول والتذاكر موحدة مما يسهل على الراكب اختيار ما يناسبه سواء لسفرات الداخل أو الخارج، لافتا إلى أن من تم اختيارهم للعمل (من مختلف الشركات قبل اتحادها) هم أناس لهم القدرة المهنية الكافية لتقديم خدمة أفضل الخدمات للمسافر.

ولفت المهندس العيان إلى أن الشركة لديها مشاكل سبق أن عرضها على المؤتمر الوطني العام (البرلمان) وعلى وزير المواصلات، ذاكرا "قلنا لهم بأن النقل الداخلي غير مربح وأن الخسارة بسببه كبيرة جدا".

يضاف إلى ذلك الاعتصامات والإضرابات التي حدثت بالشركات المختلفة بعد الثورة بسبب الأوضاع الهشة للعاملين بها واختلاف الرواتب ومقاييس التأمين الصحي من شركة إلى أخرى، وهو ما تم تجاوزه من خلال حلول عملية، لكنه حذّر من أن أي إضراب جديد ستكون خسارته بالملاين.

وحث العيان على أن تتحمل الدولة الفارق في قيمة التذاكر، وهو أمر معمول به في أميركا والدول الأوروبية، ومن ثمة "على الحكومة الليبية دفع الفارق لشركات النقالة حتى يتم الدفع بعجلة الإنتاج في المناطق الداخلية" البعيدة عن طرابلس.

وأضاف "كان هناك قرار قديم يقول تبقى التذاكر على ما هو عليه وتعوض الشركة بعدد الكراسي وهو ما لم يعد معقولا"، واعدا بأن تقلل الشركة من العبء على المواطن وأن تحاول جعل وجهته للعالم الخارجي من أقرب مطار إليه وأن توفر عليه المجيء لمطار طرابلس، وأن تساهم في القضاء على المركزية المقيتة.

وكشف مدير عام الشركة الليبية الأفريقية للطيران القابضة عن أحد أهم المشكلات، فقال "حاليا غير مسموح لنا بالطيران لأوروبا نتيجة للحظر بسبب السلامة الجوية"، لافتا إلى أن المشكلة في الطيران الليبي وليست في الشركات الناقلة لهذا "ننقل ركبنا لتلك الدول على طائرات مؤجرة، (أما) طائراتنا فتطير لدبي ودول شمال أفريقيا ولغيرها من العواصم"، مؤكدا أن هذه المشكلة في طريقها إلى الحل بالتنسيق مع الاتحاد الأوربي.

واعتبر العيان أن "التذاكر لدينا رخيصة مقارنة بالشركات الأخرى" وتوقف عند نقطة هامة تخص"الخطوط التركية التي تدخل المجال الجوي الليبي وتنزل في مطاراتنا 35 مرة في الأسبوع الواحد، في المقابل رحلات خطوطنا الليبية في الأسبوع لتركيا تكاد تكون محدودة"، لافتا إلى أنه كان على الطيران المدني ألا يسمح بهذا الكم من الرحلات التركية "خصوصا أنه لدينا كم من الطائرات الجديدة القادرة على تغطية الطلب حيث تسجل الطيارة من 250 -300 ساعة طيران في الشهر وهناك من تصل 400 ساعة طيران".

وبخصوص المستقبل، أكد أنه وانطلاقا من الآن وحتى سنة 2017 سيكون لدينا 61 طائرة، مضيفا أن لدى الشركة برنامج لتأهيل الكوادر يشمل الطواقم الفنية من طيارين ومهندسين لا يتم منحهم تراخيص إلا من خلال التدريب والتأهيل وحسب المتطلبات الدولية، فضلا عن تدريب وتأهيل بقية الطواقم العاملة "حتى نتمكن من دخول الأسواق الأوروبية مستقبلا".

11