اللّعب يدُرّ مليارات الدولارات سنويا بفضل مواقع التواصل

الجمعة 2014/09/19
بلغ حجم السوق العالمية لألعاب الفيديو 46 مليار يورو في عام 2013

طوكيو– لم يعد يكفي أن يمارس الشخص لعبة الفيديو، بل ينبغي عليه أن يظهر ذلك بمواقع التواصل التي أصبحت أفضل ركائز للألعاب الإلكترونية بحسب أحدث التوجهات التي تسلط عليها الأضواء بمعرض طوكيو لألعاب الفيديو الذي فتح أبوابه أمس.

تسجل مجموعة “سوني” مبيعات جيدة لآخر أجهزتها لألعاب الفيديو "بلايستايشن 4" (بي اس 4)، حيث تخطت العشرة ملايين وحدة في أقل من 10 أشهر، بفضل مواقع التواصل الاجتماعي على ما قال أندرو هاوس مدير قسم “سوني كومبيوتر إنترتاينمت” في يناير الماضي.

وباتت السوق التقليدية لألعاب الفيديو التي قيل إنها تنكمش في ظل التطبيقات الترفيهية المتعددة على الأجهزة المحمولة، تستند إلى نقاط قوة خصمها لتتغلب عليه.

وبلغ حجم السوق العالمية لألعاب الفيديو 46 مليار يورو في العام 2013 ، وأتى 70 بالمئة من هذا المبلغ من عمليات التحميل على أجهزة ألعاب الفيديو أو الحواسيب الشخصية أو الهواتف الذكية. ولفتت مجموعة “إنتربراين” اليابانية إلى أن وصل أجهزة الألعاب بالانترنت يوسع نطاق الخدمات المتعددة الوظائف. كما أن اللعبة التي كان يلعبها اللاعب منفردا باتت لعبة اجتماعية تخوضها شبكة من اللاعبين عبر الانترنت.

وشرحت مجموعة “ريبورتلينكر” أن “مصطلح اللعبة الاجتماعية يحيل إلى الألعاب الإلكترونية التي تمارس على منصات مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية أو تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأشارت إلى أن “غالبية الألعاب باتت اليوم تتمتع بمواصفات اجتماعية، ما يؤدي إلى زيادة عدد المستخدمين”، موضحة أن هذه الظاهرة “انطلقت بفضل النجاح الذي حققته سنة 2009 لعبة “فارمفيل” أو “المزرعة السعيدة” التي ترعاها فيسبوك”.

ويتوقع المحللون لدى “تيكنافيو” أن تنمو سوق الألعاب الاجتماعية بمعدل 18 بالمئة في السنة الواحدة خلال الفترة 2013 – 2018.

وفي اليابان، يعزى نجاح منصتي “غري” و”دينا/موبايج” إلى الألعاب الاجتماعية المعتمدة على نطاق واسع في الأجهزة المحمولة التقليدية في اليابان، حتى قبل انتشار الهواتف الذكية.

ويشارك في ألعاب هذه المنصات اليابانية الكبيرة ما بين 25 و 40 مليون مستخدم في اليابان. فاليابانيون يمارسون هذه الألعاب “لقتل الوقت والتواصل بين الأصدقاء”. وهذه الدوافع مدرة للأرباح، بحسب الجمعية اليابانية لقطاع الفيديو “سيزا”.

ونصف ممارسي الألعاب الاجتماعية تخطوا الثلاثين من العمر وعدد النساء يوازي عدد الرجال الذين يمارسون هذه الألعاب، كما يلاحظ في قطارات طوكيو.

24